كان شرحبيل بن السمط1 رضي الله عنه على جيش قرب المدائن2، فقال لجنده: إنكم نزلتم أرضًا الشراب فيها فاش، والنساء فيها كثيرة، فمن أصاب منكم حدًا فليأتنا، فنقيم عليه الحد، طهوره، فبلغ ذلك عمر رضي الله عنه فكتب إليه: لا أم لك، أنت الذي تأمر الناس أن يهتكوا ستر الله الذي سترهم3.
وتزوج رجل امرأة في عهد عمر رضي الله عنه ولها ابنة من زوج قبله، وكان له ابن من زوجة سابقة، ففجر ابنه ببنت زوجته الثانية فرفع ذلك إلى عمر رضي الله عنه فحد الابن، وأخر المرأة حتى وضعت ثم حدها، ثم حرص أن يتزوج كل منهما الآخر، ولكن الابن أبى4.
1 شرحبيل بن السِّمط الكندي الشامي، جزم ابن سعد بأن له وفادة، ثم شهد القادسية، وفتح حمص، وعمل عليها لمعاوية. تق 265.
2 تقدم التعريف بها في ص (443) .
3 رواه هناد / الزهد 2/646، وكيع / الزهد 3/774، صحيح من طريق هناد.
قال: حدّثنا أبي عن أشعث بن أبي الشعثاء عن أبيه قال: كان شرحبيل ابن السمط ... الأثر.
4 رواه عبد الرزاق / المصنف 7/203،204، البيهقي / السنن الكبرى 7/155، صحيح من طريق عبد الرزاق.
قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عبيد الله بن أبي يزيد أنه سمع سباع بن ثابت الزهري يقول: إن وهب بن رباح تزوج ... الأثر.