وأحرق عمر رضي الله عنه بيت رويشد الثقفي، وكان حانوتًا للشراب، وكان عمر رضي الله عنه قد نهاه. قال راوي الخبر: فلقد رأيته يلتهب كأنه جمرة1.
وروي أن رجلًا من الأنصار اسمه أشعث غزا في جيش من جيوش المسلمين، وكان له أخ فقالت له امرأته: هل لك في امرأة أخيك معها رجل يحدثها، فصعد فأشرف عليه، وهو معها على فراشها وهو يقول:
وأشعث غره الإسلام مني خلوت بعرسه يوم التمام
أبيت على حشاياها ويمسي على دهماء2 لاحقة الحزام
كأن مواضع الربلات3 منها تمام قد جمعن إلى تمامي
1 رواه عبد الرزاق / المصنف 9/229. ابن سعد / الطبقات 5/56، صحيح عندهما واللفظ لابن سعد. قال ابن سعد: أخبرنا يزيد بن هارون ومعن بن عيسى ومحمّد بن إسماعيل بن أبي فديك، قالوا: أخبرنا ابن أبي ذئب عن سعد ابن إبراهيم عن أبيه أن عمر ... الأثر.
2 الدهماء: الفَرس. ابن منظور / لسان العرب 4/430.
3 الربلات: كل لحمة غليظة، وقيل هي ما حول الضرع، والحياء من باطن الفخذ، وقيل أصول الأفخاذ. المصدر السابق 5/125.