فهرس الكتاب

الصفحة 897 من 1091

المسألة الثانية: الاهتمام بالأسماء:

كان عمر رضي الله عنه حريصًا على أن تتسمى رعيته بالأسماء الحسنة والتي لا تدل على معنى مكروه أو مستقبح.

فقد غير رضي الله عنه اسم والد مسروق بن الأجدع إلى عبد الرحمن1.

وأراد رضي الله عنه أن ينهى أن يسمي ببركة، وأفلح، ويسار، ونافع، ثم تركه2.

كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن ينهى عن تلك الأسماء ثم ترك ذلك، والعلة في ذلك، ليست لمعنى سيء في الاسم، ولكن كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم، فإن المرء قد يسأل فيقول: أثم بركة أو أفلح، أو يسار، فيقال: لا، إذا كان غير موجود، فينفي بذلك وجود البركة والفلاح واليسر3.

1 رواه ابن سعد / الطبقات 6/76، أحمد / المسند 1/31، ورجال إسناده عند ابن سعد ثقات، وهو منقطع من رواية محمد بن المنتشر عن عمر رضي الله عنه، وهو ثقة من الرابعة، وفي إسناده عند أحمد مجالد بن سعيد، ليس بالقوي. تق 520، وبقية رجاله ما بين ثقة وصدوق، وسنده متصل، فالأثر يرتقي بطريقيه لدرجة الحسن لغيره.

2 رواه مسلم / الصحيح / شرح النووي14/18.

3 انظر: مسلم / شرح النووي 14/117، 118.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت