النعمة والتوسيع على النفس، والتجمل بما أباح الله من اللباس، قال رضي الله عنه، إذا وسع الله عليكم، فأوسعوا، جمع رجل عليه ثيابه، صلى رجل في إزار ورداء وقميص في إزار، وقباء1 في تبان2، في تبان وقميص3.
المسألة الثالثة: الاهتمام بالمساكن:
حث عمر رضي الله عنه على الاهتمام بالمساكن وإصلاحها، والمحافظة على مرافقها حتى تبقى صالحة للعيش، والإقامة فيها، قال رضي الله عنه: أصلحوا مثاويكم4.
ولكنه رضي الله عنه نهى رعيته عن الإفراط في الاهتمام بالمنازل وتزيينها بما يصل لحد المباهاة والسرف والبذخ، وعاقب رضي الله عنه من فعل ذلك.
بلغه رضي الله عنه أن ابنًا له ستر جدران منزله، وجللها زيادة في تزيينها وتجميلها، فقال رضي الله عنه: لئن كان ذلك لأحرقن بيته5.
1 القّبَاء: ثوب يلبس فوق الثياب أو القميص. المعجم الوسيط 2/713.
2 التبان: سراويل قصيرة إلى الركبة، أو ما فوقها، تستر العورة. المصدر السابق 1/82.
3 رواه البخاري / الصحيح 1/76،77، مالك / الموطأ 2/81،82، وغيرهما.
4 حسن لغيره، تقدم الكلام عليه في ص: (1016) . وهو جزء من الأثر"فرقوا عن المنية ...".
5 رواه ابن أبي شيبة / المصنف 5/204، صحيح. قال: حدّثنا يعلى بن عبيد عن فضيل بن غزوان عن نافع عن ابن عمر، قال: بلغ عمر ... الأثر.