فهرس الكتاب

الصفحة 946 من 1091

وعبادة، ومتنه مختصر، وفيه أن عمر رضي الله عنه شرط عليهم أن لا يسكن بإيلياء معهم أحد من اليهود. وفي إسناده عند ابن الأعرابي، وابن حزم، والبيهقي، وابن كثير، يحيى بن عقبة بن العيزار. قال ابن معين: كذاب خبيث، عدو الله، وقال أبو حاتم: يفتعل الحديث، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي وغيره: ليس بثقة. ميزان الاعتدال 4/397.

وقال ابن كثير رحمه الله: وهكذا رواه الحافظ أبو محمد عبد الله بن أحمد بن زبر، قاضي دمشق، في جزء جمعه في الشروط العمرية، أي من طريق يحيى بن عقبة، ثم نقل ابن كثير عن ابن زبر أنه قال: ووجدت هذا الحديث بالشام، رواه عبد الوهاب الحوطي عن محمد بن حمير عن عبد الملك بن حميد بن أبي غنية عن السري بن مصرف، وسفيان الثوري، والوليد بن نوح عن طلحة بن مصرف عن مسروق الأجدع عن عبد الرحمن بن غنم. وهذا السند رجاله ثقات سوى محمد بن حمير فهو صدوق، ولكن لم يظهر مجالد حدثني سفيان الثوري، وطلحة بن مصرف عن مسروق عن عبد الرحمن بن غنم، وهذا السند فيه إبهام الرجل الذي وجد عنده الكتاب، وفيه مجالد بن سعيد ليس بالقوي. ثم قال ابن زبر: حدثنا محمد بن إسحاق بن راهويه، حدثني أبي، حدثنا بقية بن الوليد عن عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم. وهذا الإسناد فيه بقية بن الوليد مدلس من الثالثة، ولم يصرح بالسماع، وأيضًا فإن ابن زبر نفسه قال عنه الخطيب البغدادي: كان غير ثقة، وقال الذهبي: ما أتقن. سير أعلام النبلاء 15/315.

ورواه ابن عساكر بسند متصل ورجاله ما بين ثقة وصدوق، وشيخ ابن عساكر أبو الحسين عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسن بن عبد الواحد بن أبي الحديد المعدل. ذكره ابن عساكر في تاريخه وقال: خطيب دمشق.1/3 نسخة المكتبة الظاهرية - فهرسة محمد بن رزق طرهوني، وشيخه هو جده الحسن بن أحمد بن أبي الحديد، ذكره أيضًا ابن عساكر في تاريخه 4/406،407، وقال: حكم بين الناس بدمشق. وقال الذهبي: مسند دمشق. سير أعلام النبلاء 18/501. فالأثر حسن إن شاء الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت