أخذ عمر رضي الله عنه منهم الجزية بعد أن شهد عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها منهم، وأمر عمر رضي الله عنه بالتفريق بين محارم المجوس1.
ونهى عمر رضي الله عنه المجوس عن الزمزمة2.
ويظهر من شروط الصلح التي صالح عليها عمر رضي الله عنه أهل الذمة أنها نصت على إذلال الكفار، وإظهار عزة المسلمين، والعمل على توقيرهم وخدمتهم، والنصح لهم، وعدم غشهم، وخيانتهم وموالاة أعدائهم.
ونصت على التمييز بين المسلمين وأهل الذمة في الهيئة واللباس، ولم تغفل الشروط حق أهل الذمة في العيش بكل حرية في ظل الدولة الإسلامية، وأدائهم لعباداتهم في معابدهم، وممارستهم لحياتهم الاعتيادية
1 رواه البخاري / الصحيح 2/200.
2 الزمزمة: كلام خفي يقولونه عند أكلهم بصوت خفي. ابن منظور / لسان العرب 6/85.
رواه عبد الرزاق / المصنف 10/180، ابن أبي شيبة / المصنف 6/430، الدارقطني / السنن 8/247. صحيح من طريق عبد الرزاق.
قال: عن معمر وابن عيينة عن عمرو بن دينار، قال: سمعت بجالة يحدث أبا الشعثاء وعمرو بن أوس عند صفة زمزم في إمارة مصعب بن الزبير، قال: كنت كاتبًا لجزء عم الأحنف بن قيس، فأتانا كتاب عمر قبل موته بسنة ... الأثر.