الصفحة 134 من 256

وأسرا أقاسيه وليل نجومه … أرى كلّ شيء غيرهنّ يزول

تطول به السّاعات وهي قصيرة … وفي كلّ دهر لا يسرّك طول [1]

تجافاني الأصحاب إلاّ عصيبة … ستلحق بالأخرى غدا وتحول [2]

ومن ذا الذي يبقى على العهد إنّهم … وإن كثرت دعواهم لقليل

أقلّب طرفي لا أرى غير صاحب … يميل مع النّعماء حيث تميل

فيا حسرتي من لي بخلّ موافق … أقول بشجوي مرّة ويقول [3]

353 -وذكر موسى بن عبد الملك [4] قال: رأيت وأنا في الحبس [كأنّ] [5] قائلا يقول لي:

لا زلت تعلو بك الجدود … نعم وحفّت بك السّعود

أبشر فقد آن ما تريد … يبيد أعداءك المبيد [6]

لم يمهلوا ثم لم يقالوا … والله يقضي بما يريد

فاصبر فصبر الفتى حميد … والشكر ففي شكرك المزيد

قال: فما مضت عليّ تلك الأيام حتّى أطلقت.

354 -وحدّث خالد بن يزيد قال: حدثنا عبد الله بن يعقوب بن داود قال:

(1) في الديوان: تطول بي.

(2) في الديوان: تناساني.

(3) في الديوان: فيا حسرتا.

353 -الفرج بعد الشدة 2/ 326.

(4) موسى بن عبد الملك الأصبهاني، أبو عمران كان على ديوان الخراج في أيام المتوكل. طالبه المتوكل بضمان ضمنه له لم يستطع تسديده، مات سنة (245) للهجرة. تاريخ الطبري 9/ 214 وما بعدها.

(5) ما بين معقوفين مستدرك من الفرج بعد الشدة.

(6) في الفرج بعد الشدة: أبشر فقد نلت ما تريد.

354 -الفرج بعد الشدة 2/ 234.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت