الصفحة 139 من 256

أرى الموت بين السّيف والنّطع كامنا … يلاحظني من حيث ما أتلفّت

وأكبر ظنّي أنّك اليوم قاتلي … وأيّ امرىء ممّا قضى الله يفلت

وأيّ امرىء يدلي بعذر وحجّة … وسيف المنايا بين عينيه مصلت

وما جزعي أنّي أموت وإنّني … لأعلم أنّ الموت حقّ موقّت [1]

ولكنّ خلفي صبية قد تركتهم … وأكبادهم من حسرة تتفتّت

كأنّي أراهم حين أنعى إليهم … وقد خدشوا تلك الخدود وصوّتوا [2]

فإن عشت عاشوا خافضين [3] بغبطة … أذود الرّدى عنهم وإن متّ موّتوا

فاستعبر المعتصم، وقال: قد عفوت عن الهفوة، ووهبتك للصّبية، ثم أمر به ففكّ قيده، وخلع عليه، وعقد له على سقي الفرات [4]

360 -أبو العتاهية:

هي الأيام والغير [5] … وأمر الله ينتظر

أتيأس أن ترى فرجا … فأين الله والقدر

361 -وقيل: كان أبو إسحاق إبراهيم بن هلال الصّابئ [6] محبوسا فزاره أبو الفرج الببّغاء [7] في محبسه، وخفّف الزّورة عنده، فكتب أبو إسحاق من

(1) في مصادر الخبر: شيء موقت.

(2) في العقد الفريد وفوات الوفيات: وقد خمشوا. وفي المستجاد: وقد لطموا حرّ.

(3) في الأصل خافظين على لهجة الناسخ.

(4) في الفرج بعد الشدة: وعقد له ولاية على شاطئ الفرات، وفي زهر الآداب: وعقد له بشاطئ الفرات.

360 -الديوان صفحة (538) تكملة الديوان. وفي الأغاني 4/ 80 أن بكر بن المعتمر كتب إلى أبي العتاهية يشكو إليه ضيق القيد، وغمّ الحبس، فكتب إليه أبو العتاهية.

(5) في الديوان، والأغاني: هي الأيام والعبر، ورواية الجهشياري في كتاب الوزراء والكتاب صفحة (275) موافقة للرواية في الأصل.

361 -يتيمة الدهر 1/ 215، وفيات الأعيان 3/ 200.

(6) تقدمت ترجمته صفحة (36) .

(7) تقدمت ترجمته صفحة (38) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت