الصفحة 165 من 256

العبد عبدكم والمال مالكم … فهل عذابك عنّي اليوم مصروف [1]

فقال المنصور: يا ربيع، قد عفوت عنه؛ فخلّ سبيله، واحتفظ به، وأحسن إليه.

(1) نسبه الجهشياري في الكتاب والوزراء لعبد بني الحسحاس وهو في ديوانه ص 62، والبيت في الأغاني 8/ 238 منسوب لعنترة وهو في ديوانه ص 270.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت