العبد عبدكم والمال مالكم … فهل عذابك عنّي اليوم مصروف [1]
فقال المنصور: يا ربيع، قد عفوت عنه؛ فخلّ سبيله، واحتفظ به، وأحسن إليه.
(1) نسبه الجهشياري في الكتاب والوزراء لعبد بني الحسحاس وهو في ديوانه ص 62، والبيت في الأغاني 8/ 238 منسوب لعنترة وهو في ديوانه ص 270.