فهرس الكتاب

الصفحة 622 من 625

وقال ابن حجر [1] :"ولعل سعيدًا [2] أومأ إلى أن تأويل ابن عباس أولى لعمومه ، لكن ثبت تخصيصه بالنهر من لفظ النبي - صلى الله عليه وسلم - فلا معدل عنه".

وقال الشوكاني [3] :"فهذه الأحاديث تدل على أن الكوثر هو النهر الذي في الجنة ، فيتعين المصير إليها ، وعدم التعويل على غيرها ،وإن كان معنى الكوثر هو الخير الكثير في لغة العرب ،فمن فسرها بما هو أعم مما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو تفسير ناظر إلى المعنى اللغوي".

ـــــــــــــــ

? المسألة الثانية ... المراد بقوله: { شَانِئَكَ } .

ذهب القاضي إلى أن معنى قوله: { شَانِئَكَ } .أي: عدوك ومبغضك . وإلى هذا ذهب عامة المفسرين منهم الطبري [4] والزجاج [5] والبغوي [6] وابن عطية [7] والقرطبي [8] وابن كثير [9] وغيرهم .

وقد دلت لغة العرب على أن الشانئ هو المبغض ، يقال: شنئت الرجل أي: أبغضته. [10]

(1) في"فتح الباري"9 / 757 .

(2) أي: سعيد بن جبير كما في نص الرواية السابقة .

(3) في"فتح القدير"5 / 503 . وانظر"روح المعاني"15 / 479 .

(4) في"جامع البيان"24 / 697 .

(5) في"معاني القرآن وإعرابه"5 / 370 .

(6) في"معالم التنزيل"8 / 560 .

(7) في"المحرر الوجيز"16 / 373 .

(8) في"الجامع لأحكام القرآن"20 / 222 .

(9) في"تفسيره"8 / 504 ، وانظر"مجاز القرآن"2 / 314 ،"تفسير غريب القرآن"ص 541 ،"الوجيز"2/ 1236،"تفسير القرآن"للسمعاني 6 / 293 ،"زاد المسير"9 / 251 ،"إرشاد العقل السليم"9/ 205 ،"تفسير النسفي"4/ 380 ،"روح المعاني"15 / 481 ،"تيسير الكريم الرحمن"5 / 463 ،"تفسير القرآن الكريم - جزء عم -"ص 333 .

(10) انظر"الصحاح"،"لسان العرب"مادة"شنأ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت