فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 89

هو زوجي وأبي، فلما دفن عمر معهم، فو الله ما دخلت إلا وأنا مشدودة علىَّ ثيابي حياء من عمر"0 [1] "

(ب) عن أم المؤمنين حبيبة رملة بنت أبى سفيان- رضي الله عنها- أنه لما جاءها نعى أبيها دعت بطيب، فمسحت ذراعيها وقالت:"مالي بالطيب من حاجة، لولا أنى سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر تُحِد [2] على ميت فوق ثلاث إلا على زوج أربعة أشهر وعشرا" [3]

المبحث الثاني

المحافظة على أداء الفرائض

والإكثار من النوافل

(1) إلى جانب ما أمر به المسلم والمسلمة من البعد عن المعاصي، والتحليِ بالورع عن موَاقعة الشبهات، وهو ما يسمى لدى بعضهم بالتخلية؛ تأتي أهمية الالتزام بالطاعات فرائضها ونوافلها - وهو ما يطلق عليه لفظ التحلية، وبذلك يكون المسلم أهلا لمعونة الله تعالى وتوفيقه. يقول الله تعالى في الحديث القدسي:"من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلىَّ عبدي بشيء أحب إلى مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، ويصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ولإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه" [4]

(1) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (جـ6 - ص202) .

(2) الإحداد: ترك المرأة للزينة عند وفاة أحد الأشخاص الذين يمتون لها بصلة.

(3) أخرجه البخاري في صحيح (جـ3- ص285) كتاب الطلاق - باب والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا .. إلى قوله: بما تعملون خبيرا.

(4) أخرجه البخاري، واللفظ له (جـ4- ص 129) كتاب الرقاق- باب التواضع"وأخرجه أحمد بنحو. (جـ6 - ص256) 0"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت