فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 89

2)وفي ضوء هذه المعاني تنطلق المرأة المسلمة - المحبة لدينها، الراغبة في طاعة ربها- وهي حريصة على أن تقدم الخير لكل أفراد المجتمع بحب وتفانٍ وإخلاص.

وقد وصفت المرأة المسلمة الملتزمة على لسان أحد الدعاة المعاصرين بقوله:-"الأخت الملتزمة الخير منها مأمول، والشر عنها معزول، كالأم في الحنان، وكالبنت في الطاعة، والوالد في السعي، وكالشقيقة في الصحبة."

الأخت الملتزمة الناس منها في راحة، ونفسها منها في تعب، أعمالها أكثر من أوقاتها، شعارها: فإذا فرغت فانصب، وإلى ربك فارغب.

الأخت الملتزمة كالنحلة العاملة، لا تأكل إلا طيبا، ولا تعطى إلا طيبا، وإذا حطت على عود لا تخدشه ولا تكسره، لها شوكة ولكن شوكتها على الأعداء.

الأخت الملتزمة تصل من قطعها، وتعطي من منعها، وتعفو عمن ظلمها، وتدعو لأخواتها بظهر الغيب.

الأخت الملتزمة تكون لأخواتها كالأرض الذلول تحتمل الكبير والصغير، وكالسحاب يظل القريب والبعيد، وكالمطر يسقى من يحب ومن لا يحب.

الأخت الملتزمة هينة لينة سمحة، تعرف كيف تقول للنساء: أنا

أحبكن في الله. ليست فظة ولا غليظة ولا صخابة ولا نمامة ولا كذابة، وإنما محبة لله، أمة له" [1] أ0هـ"

(1) صفات المسلمة الملتزمة (ص 40 - ص 41) بتصرف يسير - محمد حسين يعقوب0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت