فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 89

وقد أبلت النساء بلاء حسنًا في كثير من المواقف، وما من مكرمة أو فضيلة إلا وكانت فيها مع الرجال سواء بسواء، ولم تمنعها أنوثتها من التضحية في سبيل دينها، والحرص على مرضاة ربها، وسنرى من مواقفهن الكثير والكثير في الصفحات التالية بإذن الله تعالى.

(6) وقد غاظ أعداء الإسلام أن تتمتع المرأة بهذه الميزات، وأن تعيش على مبادئ الإسلام فتنجب أمثال خالد بن الوليد، وصلاح الدين، فعملوا على إفسادها بكل الوسائل الممكنة وصولا إلى إفساد الإسلام نفسه، ومن أقوالهم في هذا:

أ- يقول أحد كبراء الماسونية، وهى منظمة صهيونية عالمية، واسمه"بولة": (تأكدوا تمامًا أننا لسنا منتصرين على الدين إلا يوم تشاركنا المرأة فتمشى في صفوفنا" [1] "

ب- وقالوا كذلك في مؤتمر عقد سنة 1899 م في بولونيا:"يجب علينا أن نكسب المرأة، فأي يوم تمد إلينا يدها نفوز بالمراد، ويتبدد جيش المنتصرين للدين" [2]

ج- وتقول المبشرة"آن ميلغيان":"لقد استطعنا أن نجمع في صفوف كلية البنات في القاهرة بنات آباؤهن باشوات وبكوات، ولا يوجد مكان آخر يمكن أن يجتمع فيه مثل هذا العدد من البنات المسلمات تحت النفوذ المسيحي، وبالتالي ليس هناك من طريق أقرب إلى تقويض حصن الإسلام من هذه المدرسة" [3]

(7) وهكذا يتضح لنا - وبما لا يدع مجالا للشك - أن المرأة مستهدفة من أعداء الإسلام لإفسادها في ذاتها، وإشاعة الفساد عن طريقها، وصولا إلى هدم الإسلام وتقويض بنيانه.

(1) المرأة ومكانتها في الإسلام ص 180، أحمد عبد العزيز الحصين 0

(2) نفس المرجع والصفحة.

(3) قادة الغرب يقولون: دمروا الإسلام أبيدوا أهله ص 60، جلال العالم، طبعة دار الاعتصام، بدون التاريخ0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت