فهرس الكتاب

الصفحة 319 من 472

الثالثة: معرفته عليه السلام بنفسه"وبربه"1، وأن القوة التي فيه لا تنفع إلا إن"أمده"2 الله"تعالى"3"بمدد منه"4.

الرابعة: أن هذا الكلام دعاء ولو كان بهذه الصيغة5.

الخامسة: آن الله سبعا نه"ذكر أنه"6 استجاب"دعاءه"7،"فدعاؤه"8 عليه السلام سبب لصرف ذلك عنه.

السادسة: ختمه سبحانه ما ذكر بوصف نفسه"بأنه"9 السميع العليم10.

1 ساقطة من"ب".

2 في"س": مده.

3 ساقطة من"س"والمطبوعة.

4 في"س": بمد من عنده

5 ولهذا قال الله تعالى: {فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ} فرتبت الاستجابة على ما قبلها.

وقوله عليه السلام كقول الأبوين: {قَالا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} الأعراف: 33

وإخبار العبد بحاله وافتقاره إلى ربه من أسباب إجابة الدعاء.

انظر: الوابل الصيب لابن القيم"163،162".

6 في"س"مثبتة ض الهامش.

7 في"ض": دعاؤه. وهو خطأ.

8 في"س"فدعاء يوسف.

9 في"ب"أنه.

10 وجه ذلك: أن الله تعالى سميع لدعاء الداعين فسمع دعاء يوسف، عليم بأحوالهم، وإخلاصهم فعلم ما عليه يوسف من الإخلاص مع الكرب فاستجاب له.

وانظر تفسير الطبري"12: 212".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت