فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 1038

المقدم:

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها الإخوة والأخوات مرحبًا بكم في حلقة جديدة من برنامج الراصد مع الشيخ محمد صالح المنجد

أهلا وسهلًا ومرحبًا بكم يا شيخ محمد ؟

الشيخ محمد:

حياكم الله

المقدم:

حلقة هذا اليوم عن آداب القدوة شيخ محمد من الأمور التي أمرنا بها في شريعتنا الإسلامية هي القدوة ، خصوصًا القدوة بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، فما معنى القدوة ، وما أهمية القدوة في الشريعة الإسلامية ؟

الشيخ محمد:

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد ، فالدقوة هي اتباع الغير على الحال التي هو عليها سواء كانت خيرًا أم شرًا ، فمتابعة الغير والتأسي به هذا اقتداء ، وقضية القدوة والاقتداء من المسائل المهمة في بناء الأمم والأجيال ، وتنقل التجارب والعلوم والأخلاق ، ويتصل اللاحق بالسابق بهذه القدوة ، والله سبحانه وتعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم: ( قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين ) والنبي عليه الصلاة والسلام طبعًا كان خلقه القرآن وقص الله عليه قصص أنبياء كثيرين وقال: فبهداهم اقتده ، فالاقتداء من عليه الصلاة والسلام بالأنبياء طبعًا من باب أولى نحن بالنسبة لنبينا صلى الله عليه وسلم أن نقتدي به وهو على خلق عظيم ، ولقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ، فإذًا نحن نطلب الموافقة والاتباع والتأسي والإتيان بمثل ذلك الفعل فهذه هي معاني القدوة وارتباطها بما أمرنا به شرعًا من اتباع النبي عليه الصلاة والسلام الذي أيضًا أمر بالاقتداء بالأنبياء من قبله في صبرهم وجهادهم ونحو ذلك .

المقدم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت