المقدم:
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها الإخوة والأخوات مرحبًا بكم في حلقة جديدة من برنامج الراصد مع الشيخ محمد صالح المنجد .
أهلا وسهلًا ومرحبًا بكم يا شيخ محمد ؟
الشيخ محمد:
الله.يحييكم.
المقدم:
حلقة هذا اليوم عن الابتعاث.
يا شيخ محمد تعرفون في خلال السنتين الثلاثة الماضية ،وخصوصًا في خلال السنتين الماضيتين كثرة الرجال والنساء ، خصوصًا الشباب منهم الذين طلبوا وحصلوا على الابتعاث إلى البلاد معظمها الغربية ، وذلك لنيل درجة مثلًا البكالوريوس أو مثلًا الدراسات العليا ، ولا شك أن مثل هذا الموضوع موضوع يمس بيوتًا كثيرة عندنا في هذه البلاد ، وقد يكون لها إيجابيات ، وقد يكون عليها سلبيات ، فأردنا أن نبسط هذا الموضوع الذي هو موضوع الابتعاث ، ففي البداية نسألكم يا شيخ محمد ما هي أهمية هذا الموضوع ؟
الشيخ محمد:
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
وبعد ، أهمية الموضوع من الناحية الدنيوية ، أن الابتعاث يكسب المبتعث خبرة وعلمًا يحتك بأنظمة متقدمة في التعليم بأساليب جديدة في المعالجات ، معارف متقدمة ، علوم حديثة ممارسة منهج البحث العلمي ، مثلًا مختبرات متقدمة ممكن يطبق بعض ما يعرفه في المصانع ، والجهات ، فيها تقنيات عالية ، يطلعه على الجديد في العلوم المختلفة ، يسهل له استخدام أجهزة أيضًا متقدمة يكتسب مهارات ، من جهة ما يمكن أن ينفع فالمنافع كثيرة ، ولا يمكن إنكار هذا ، لا يمكن إنكار أن الغرب أو حتى بعض بلاد الشرق يعني كاليابان ، وعندهم درجات تقدم عالية في العلوم التجارية والصناعية ، إلى آخره فذهاب بعض الناس إلى تلك البلاد فيه منفعة .
المقدم:
نعم فيه منفعه ، ولكن أليس فيه مفاسد ؟
الشيخ محمد: