المقدم:
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها الإخوة والأخوات مرحبًا بكم في حلقة جديدة من برنامج الراصد مع الشيخ محمد صالح المنجد
أهلا وسهلًا ومرحبًا بكم يا شيخ محمد ؟
الشيخ محمد:
الله.يحييكم
المقدم:
حلقة هذا اليوم عن أحكام شعر الآدمي؟
يا شيخ محمد الآدمي منا سواء كان رجل أو أنثى ، لا شك أنه فيه شعر ، وهذا الشعر له أحكام في الشريعة الإسلامية ، سواء من ناحية الوجوب أو الفعل أو الترك أو السكوت عن هذا الأمر فلا شك أن الشريعة الإسلامية اهتمت بالمسلم من جميع نواحيه فلو قدمتم مزيد تفصيل يا شيخ محمد ؟
الشيخ محمد:
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين ، وبعد .
فمن عظمة هذه الشريعة أنها شملت بأحكامها كل نواحي الحياة ، ما تركت شيئًا إلا ولها فيه أحكام ، وما كان ربك نسيًا ، الله سبحانه وتعالى ليس بغافل وهو محيط بكل شيء ، وشرعه مبنيٌ على حكمته ، وهو الذي خلقنا ، وهو أعلم بما يصلحنا ? ألا يعلم من خلق ? وقد خلق الآدمي وللآدمي شعر من ذكر أو أنثى وهذا الشعر نعمة من الله ، نعمة جمال وكمال ، زين الله به الرجال ، وجمل به النساء ، ولذلك الأقرع مثلًا مبتلى ، يعني يعتبر أنه أصابه ابتلاء بهذا المرض الذي أذهب شعره ، كما دل حديث الأبرص والأقرع والأعمى ، فأعطي شعرًا حسنًا ، وكان ذلك عودة لهذه النعمة ، بعد أن سلبت ، الشعر هذا في الشريعة له أحكام ، ليتم الجمالُ ويزداد العبدُ بهاءً وهذه قضية الشعر قضية خطيرة ، اليوم لأن في التشبه الكفار ودخول أشياء يعني في هذا الموضوع مما تلاعب به الشيطان بخلقة الآدميين ? ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ? هناك أشياء كثيرة ، قصات، صيحات ، تقليعات ، نمص ، إلى آخره .
المقدم: