فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 1038

طيب يا شيخ محمد نريد أن نتكلم بالذات عن شعر الرأس ، ما هي الأحكام الشرعية لشعر الرأس خصوصًا من ناحية الاهتمام به ؟

الشيخ محمد:

النبي ? كان يهتم بشعر رأسه « ومن كان له شعر فليكرمه » رواه أبو داود ، يعني فليزينه ولينظفه بالغسل والتدهين والترجيل ، ولا يتركه متفرقًا ، لأن النظافة وحسن المنظر ، قال رحمه الله يسن أن يرجل شعره ويسرحه ، والنبي ? كان يكرم شعره ، وقالت عائشة -رضي الله عنها- كنت أرجل رأس رسول الله ? وأنا حائض .

المقدم:

طيب يا شيخ محمد هل نلاحظ عمل اليمين واليسار في أعمالنا ، ويكون من التكريم هل يقال مثلًا أن يبدأ باليمين من رأس الإنسان في تسريح الشعر ؟

الشيخ محمد:

نعم ، لأن عائشة -رضي الله عنها - لما روت الحديث أنها كانت ترجل رأس النبي ? طبعًا هذا الحديث متفق عليه ، هي التي قالت أيضًا إن كان رسول الله ? ليحب التيمن في طهوره إذا تطهر ، وفي ترجله إذا ترجل ، وفي انتعاله إذا انتعل ، رواه البخاري ومسلم ، إذًا ، البدء بيمين الرأس مثلًا في تسريح الشعر ، ترجيل الشعر ، دهن الشعر ، هذه سنة ، كذلك في الحلاقة ، يبدأ بيمين الرأس ، تطويل الشعر ، قد يقول بعض الناس هذه سنة لأن النبي ? كان له شعر طويل ، فكان أحيانًا يجاوز شحمة أذنيه إلى المنكب أو بينهما ، وفر جم جم ، فلذلك السؤال المهم هو هل تطويل شعر الرأس سنة يثاب عليها الإنسان .

المقدم:

للرجل ؟

الشيخ محمد:

إي طبعًا ، فالجواب أن هذه أمور العادات ، والنبي ? كان على عادة العرب في شعره ، ولم يجعل في تطويل الشعر أجرًا ، ولا في تقصيره إثمًا طبعًا بالنسبة للرجل ، إلا أنه أمر بإكرامه ، لذلك تطويل الشعر ، مثل لبس العمامة ، مثل أكل القرع الدباء الذي كان يحبه النبي ? ، فهو كان يلبس العمامة ، لكن هل يقال لبس العمامة سنة يؤجر عليها الإنسان ، وأكل الدباء والقرع سنة يؤجر عليها الإنسان ونحو ذلك لا .

المقدم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت