فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 1038

آداب القدوة

المقدم:

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها الإخوة والأخوات مرحبًا بكم في حلقة جديدة من برنامج الراصد مع الشيخ محمد صالح المنجد

أهلا وسهلًا ومرحبًا بكم يا شيخ محمد ؟

الشيخ محمد:

حياكم الله.

المقدم:

سبق أن عرضنا في الحلقتين الماضيتين موضوع آداب القدوة ، وتعرضنا فيه لنقاط عديدة، وفي هذا اليوم كما وعدناكم سنكمل موضوع آداب القدوة والاقتداء ، شيخ محمد لو تعرضتم بشكل مختصر لما تكلمنا فيه في الحلقتين الماضيتين ؟

الشيخ محمد:

الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

نحن تحدثنا في الحلقتين الماضيتين عن قضية القدوة والاقتداء ، وأنه موضوع مهم وحساس، من جهة أولًا ندرة القدوات وقلتهم في الواقع .

ثانيًا: أن تقدم وتطور مستوى الأشخاص يعتمد على معايشتهم وملازمتهم وتعرضهم لهؤلاء القدوات

ثالثًا: أنها قضية شرعية يعني ، ? فبهداهم اقتده? ? لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ? المسألة يعني فيها جانب شرعي ، ولابد من تحقيقه ، والتربية بالقدوة من أعظم أنواع التربية وأقواها ، والواقع الذي نعيش فيه لأن فيه قدوات سيئة كثيرة ، وتوجيه الجيل يعني ذكورًا وإناثًا نحو قدوات معينة في مجالات من اللهو والمعاصي والانحرافات، فلابد من إحياء يعني عملية القدوة ، وبيان أهمية هذا الموضوع ، وقضية التأسي ، وأن النفس مفطورة على المتابعة ، والطفل الصغير يقلد من أمامه ، وهناك أزمة في القدوة لابد أن نحلها بتكثير القدوات وتربية القدوات وأزمة القدوات ، وإذا الواحد ما رأى قدوة أكبر منه ، ممكن يكون في من أقرانه من هو قدوة ، وقدوة في جانب وجانب وجانب لو تنوعت الجوانب بتنوع الأشخاص ، لا بأس بذلك ، ويأخذ من كل واحد منه ما هو مجيد فيه ومتميز به .

المقدم:

وهو التوازن بين الناحية العلمية والتربوية ؟

الشيخ محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت