نعم ، ولذلك ليست القضية يعني قضية فقط معلومات ، لابد أن تكون متمثلة بشخص ، بتصرف ، بسيرة حسنة .
المقدم:
ثم ذكرتم بعد ذلك يا شيخ آداب القدوة ؟
الشيخ محمد:
نعم ، طبعًا القدوة يعني في نفسه والمقتدي به كذلك ، فقضية يعني أزمة القدوات ، لابد أن تحل بأمور منها:
الاقتداء بالنبي ? ومعرفة سيرته ، وهذه أهمية السيرة .
كذلك الاقتداء بمن قد مات ، فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة .
مع الأحياء الموجودين أصحاب المنهج السليم ، وكيف يصبح الإنسان قدوة ، يعني بقضية ملازمته للحق ، واتباعه له ، ما هي قضية تمثيليات ، هي قضية حقيقية وجادة ، ولابد معرفة صفات القدوة الصالحة ، الذي يوافق عمله قوله ، وأن التعرض لأن يكون الإنسان قدوة ، فيه باب أجر عظيم ، ? واجعلنا للمتقين إماما ? فإذا اقتدى به الناس له من الأجر مثل أجور من اقتدى به .
وكذلك القدوة يتراجع عن خطأه ، وإذا أذنب وهو بشر ، فلابد أن يتوب إلى الله , وأن يبين إذا كان على ملأ ومحضر من الناس أن هذا خطأ ، لابد أن يتحلى بحسن السمت ، لابد أن يكون هناك وضوح في كلامه وأفعاله وأن يراعي نظر الناس إليه فهذه لمحة مما مضى
المقدم:
نعم أحسن الله إليكم يا شيخ محمد القدوة لابد له من ميزات ، ومن ميزات القدوة لعله يكون الثبات على المبادئ التي قام عليها والتزم بها في شرع الله سبحانه وتعالى فممكن تحكوا لنا أمثلة على الثبات القدوات على المبادئ؟
الشيخ محمد: