عن صفية بنت شيبة قالت أولم النبي صلى الله عليه وسلم على بعض نساءه بمدين من شعير رواه البخاري وكذلك فقد اخرج ابن سعد واحمد بإسناد الصحيح إلى أبي بكر ابن عبد الرحمن ابن حارث ان أم سلمى أخبرته وذكر قصة خطبتها وتزويجها قالت فا أخذت ثفاني وأخرجت حبات من شعير كانت في جرتي وأخرجت شحم فعصبت له ثم بات ثم أصبح وهذا يدل على ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يتكلف بما ليس بموجود واخرج الطبراني حديث أسماء بنت عميث قالت لقد أولم علي بفاطمة فما كانت فما كانت وليمة في ذلك الزمان أفضل من وليمته رهن درعه عند يهودي بشطر شعير فإذا كل القضية كانت شعير هذا هو المتوفر هذا هو الموجود وكذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما تزوج صفية بنت حيي الاخطب فإنه عليه الصلاة والسلام أقام بين خيبر والمدينة ثلاث ليالي يبني بصفية يقول انس رضي الله عنه والحديث للبخاري اعتقها وتزوجها حتى إذا كان في الطريق جهزتها له أم سليم فأهدتها له من الليل يعني زفته له زفافًا فأصبح النبي صلى الله عليه وسلم عروسًا والعروس يطلق على الذكر والأنثى قال انس فدعوت المسلمين إلى وليمته وما كان فيها من خبز ولا لحم وما كان فيها إلا ان أمر بالأنطاع جمع نطع وهو البساط المتخذ من الأديم وهو الجلد المدبوغ فبسطت وجيئت بالأنطاع فوضعت عليها فالقي عليها التمر والاقط والسمن فشبع الناس رواه البخاري
من أين جاء هذا التمر والاقط والسمن يوضحه رواية أخرى النبي عليه الصلاة والسلام قال من كان عنده شيء فليجئ به وبسط لطعًا فجعل الرجل يجيء بالتمر وجعل رجل يجئ بالسمن وفي رواية لمسلم قال من كان عنده فضل زادٍ فليأتينا به
المقدم:
مشاركة من الكل
الشيخ محمد: