فهرس الكتاب
أما بالنسبة للسؤال عن حديث الوليمة في اليوم الأول حق وفي اليوم الثاني معروف وفي اليوم الثالث رياء وسمعة فليس إسناده بصحيح متصل فهو إذا ضعيف وإذا كان هناك عذر لأن تتكرر الوليمة كتأخر مسافرين أو أقارب أو أناس يأتون من مناطق بعيدة فلا باس المهم أن لا تكون رياء وسمعة أما بالنسبة لسؤال الأخ الآخر حول موضوع وصول أكثر من دعوة للشخص فإن من الأشياء التي تسقط الوجوب كما يذكر الفقهاء بحكم إجابة وليمة النكاح أن لا تكون مسبوقة بدعوة أخرى فإذا كانت الدعوة مسبوقة بدعوة أخرى قبلها فإنه يجيب الأول لكن فإذا دعاه اثنان جاء الأسبق وإذا وصلت البطاقتان معا أو الدعوتان معا ولم يعرف أيتهما الأسبق مثلا فإنه في هذه الحال يستعمل المرجحات فيجيب الأقرب رحما أو الأقرب دارا لحق الجوار هذا إذا لم يمكنه الجمع بينهما لأنه أحيانا قد يكون الليل طويل بحث يستطيع فيذهب إلى هنا ويجلس قليلا وثم يذهب إلى المكان الآخر ويهنئه فإذا يحاول الجمع بين مصلحتين وإذا استويا أجاب الأقرب رحمًا أو الأقرب دارًا أيضا ولا يكلف الله وسعًا إلا وسعها ثم الإنسان يستطيع أن يخرج من الحرج بالاعتذار فيعتذر إلى الداعي إذا قبل الاعتذار خلص انتهى الحرج يصح الآن أحيانا واحد يكون تعبان منهك نعسان ليس عنده نفسية منفتحة لمقابلة الناس فإذا
المقدم:
ولا يمكن للجمع بينهم مثلًا في عرس في منطقة بعيدة عن بعضها
الشيخ محمد:
مثلا وأحيانا بعض الناس عندهم تكلف زائد يمكن ما عنده القدرة على انه يدفع ثمن تذاكر سفر له ولأولاده سيستدين والمرأة تقول زواج فلانة وزواج فلانة وتكلف الزوج مبالغ باهظة عنده قدرة الحمد لله ماعنده قدرة يجب على المرأة أن تراعي زوجها لان قضية أن تضغط عليه وتلاحقه حتى تنتزع منه تذاكر سفر وتسافر هي وأولادها ثم بعد ذلك يتحمل الزوج تبعات الدين وملاحقة أهل الديون له هذا ليس من المصلحة الشرعية في شيء
المقدم: