فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 1038

أنا وأبنائي وأبناء الحارة لنا جلسات عائلية وجلسات الصحبة والواحد بدل ما يختار أبناء أصحاب من بره يصاحبهم هو كرب أسرة حتى يأخذوا القدوة الإسلامية والتربية ولا يدخل عليها أفكار خاطئة تؤثر في سلوك الأبناء في تربيتهم والأبناء يحتاجون إلى إشباع حاجات قد تكون نفسية واجتماعية أو جسمية أو نفسية وبالتالي إشباعها من خلال مع الأبناء والاهتمام بهم والجلوس معهم والتحاور معهم ومعرفة ما يحتاجون وما هى أفكارهم وماذا يتطلعون وما هو المستقبل الذى يفكروا فيه وبالتالي يقدر يبني لهم مستقبل صحيح كما أن الآن الصحبة لا يعلم الواحد من يصاحب فعندما تترك أبناءك لأصحاب من آخرين لا تعرف عنهم شيء قد يتعلم الدخان والمخدرات وغيرها أو حتى الأفكار الهدامة الانحرافية بينما عندما تصاحبهم أنت وتعلم من يصاحب وتهيئ لهم المكان المناسب كالملعب والجلسات والأشياء التى تساعد على وجودهم حولك بالإضافة إلى إعطائهم الحرية في بعض الأفكار وبعض النقاشات وما يطرحونه من وجهات نظر كل هذه تساعد يكون عندهم شخصية تستطيع أن تواجه مشاكل وتستطيع أن تواجه الأفكار المنحرفة أو حتى تأتى من التذمت والتشدد وأهم شيء الدعاء لهم بالصلاح والهداية في الصلوات وإشباع الحاجة الروحية كالصلاة والعبادة فالحمد لله أبناءنا بعد ممارسة الرياضة نجمع ونتوجه إلى مسجد للصلاة سويا ثم نأتي إلى جلسة نأتي في جلسة للدردشة والنقاش سواء في المباراة التى لعبناها أو حتى في أمور أخرى قد نحتجها في ذلك الوقت أو في المدرسة وهناك أمور أخرى كثيرة يعنى الواحد يناقشها مع الأبناء وحتى أبناء الجيران الحمد لله كلهم ملمومين معنا في هذه الجلسات هذه اللقاءات ودائما عندنا جلسات بين المغرب والعشاء بعد ما نؤدي الصلوات وهم الحمد لله كلهم حريصين على أداء الصلوات في جماعة في المسجد الحمد لله جميع الصلوات والله لك الحمد وهذه يمكن أهم شيء بعد هدي الله سبحانه وتعالى (إنك لا تهدى من أحببت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت