فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 1038

يعنى خلاصة ما قال أن أحد الآباء انتهى ولده من مرحلة الثانوية واختار طريق التوظف في شركة تبتعث إلى الخارج وصار بسبب دخوله في مجال الشركة وأشخاص طلاب يهيئون ساعات في الخارج احتكاكات غير سوية واكتشف في بعض كتب ولده صور أو سي دي لصور سيئة لم يظهر الأب للولد أي شيء عن الموضوع ولم يفتح معه القضية إطلاقا لكنه بقى يذكره بالأشياء العامة الوعظ العام والتذكير العام وإذا ابتعثت ماذا تفعل وفيه أشياء تغضب الله فالولد من نفسه جاء بعد مدة وقال يا أبي إذا كان بعض الأشياء الدراسية فيها صور سيئة هل يجوز لنا بحجة الدراسة أن نتفرج على هذه الأشياء فقال له ألا تظن أنك تعرف الجواب فقال الولد بلى هو لا يجوز أن هذه لا تبرر هذه قال الحمد لله إذن أنت تعرف الجواب فأنت رجل وأنا أثق بك وانك إن شاء الله سوف تتخذ القرار الصحيح في هذه الأشياء انتهت القضية لان الولد ألغى فكرة الابتعاث وطلب من أبيه أن يلحقه بجامعة داخلية ويبقى بجانب أبيه ومن الأشياء المهمة أن نقوم بزيارة للمدرسة الولد عندما يشعر بان الأب يأتي في المدرسة يعمل حسابا لهذا من الأشياء المهمة جدا ألا نتبرأ من أبناءنا يعنى بعض الأحيان بعض الآباء يقول أنا بريء منك ومن شغلك ومن وطرد من البيت وربما يؤدى ذلك إلى أن الولد يسوء أكثر يعنى أحيانا يجب أن نتحمل الولد لئلا يسوء أكثر ربما يصل الأب أحيانا إلى درجة أنه يتقزز من الولد وينفر منه نفورا ولا يطيقه لا شكلا ولا مضمونا ولا كلاما ولا يريد أن يقع له على حس ولا أثر لكن إذا هو فكر ماذا ستكون العاقبة لو طرده من البيت وفى أي شله سينخرط وأي عصابة سيكون وأي مخدرات ولذلك الواحد أحيانا يتحمل ، يتحمل وربما يجد الولد هذا أثر سيء على إخوانه يعنى خصوصا إذا كان هو الابن الأكبر أو تحته أولاد لكن هى مرحلة مجاهدة والله هى مرحلة مجاهدة وأنها مرحلة معاناة ونحن نعرف أن هذه المعاناة إذا لم تقابل بصبر سينهار الوضع لكن لابد أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت