وبعد فأولًا بادئ ذي بدء لابد أن نقرر قاعدة صلة الرحم في الإسلام ?وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض? ?واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ? وأوصى أحد السلف ابنه ، قال: يا بني لا تصحب قاطع رحم فإني رأيت لعنه في كتاب الله ، لأن الله سبحانه وتعالى قال: ?والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم ? القضية خطيرة ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه ، ونبينا ? أخبر أن الله عز وجل لما خلق الخلق ، قالت الرحم هذا مقام العائذ بك من القطيعة ، قال: أما ترضين أن أصل من وصلك ، وأقطع من قطعك ، فالمسألة خطيرة ، ويوم القيامة ستقف الأمانة في جهة ، والرحم في جهة عند عبور الناس على الصراط ، ولا ينجي الناس إلا القيام بحق هذين الأمرين العظيمين ، الأقارب طبعًا ، أقرباء الرجل من جهة أبيه وأمه ، فالآباء والأمهات وإن علو ، والأولاد وأولاد الأولاد وإن نزلوا ، والإخوة والأخوات ، وبنوا الإخوة ، وبنات الإخوة ، والأعمام والعمات وأبناء العم ، وهكذا إلى المستوى الرابع ، كما قال العلماء ، يعني الأب لجد أو الجد لجد هنا تنتهي التعريف الرحم التي يجب صلتها ، طبعًا قاعدة الشريعة الأقرب فالأقرب نحن نعيش كما أنت ذكرت في يعني أوضاع مختلطة تداخل الناس مع بعض طبيعي الإنسان يخالط أهله وأقاربه ، وطبعًا أهل الزوجة ، وأهل الزوج أيضًا داخلين في الموضوع وهذا طبعًا له أثر لأن الإنسان يتأثر ، ممن يخالطهم من الأقارب على رأس هؤلاء ، عندما يكون الأقارب أتقياء وأخيار وأفاضل ، فطبعًا هذا سيكون له أثر إيجابي كبير جدًا على الإنسان وزوجه وأولاده إلى آخره لكن عندما يكون في الأقارب منحرفون وأهل سوء ، ماذا ستكون العاقبة ويكون التأثير ، إن هؤلاء الأقارب