غيره ، إذا انتهى رجل أحول وضيء له جمة شعر ، يقف بعده ، ويقول إنه كذاب فلا تصدقوه اللي هو عمه أبو لهب ، وزوجة عمه أم جميل هذه التي كانت تكيد للنبي ? تسبه ، وتقول مذممًا عصينا ، ودينه قلينا ، وأمره ، هذا إيش عاقبتها كانت في جيدها حبل من مسد من النار عقوبة لها على مواقفها السيئة التي كانت في صد الناس عن دين الله وعن الدعوة ، في المقابل نجد عمه حمزة أسلم في مكة وجاهد معه وناصره وجاهد معه ، وكان أسد الله وأسد رسوله في معركة أحد يشد على الكافر حتى يكون كأمس الذاهب ، هذا حالة أخرى في مناصرة الدين ، وفي نصرة الله ورسوله ، وفي الدفاع عن نبيه ? نجد مثلًا العباس كان معه وكان يدافع عنه إذا جاء بعض العرب يقول ما تريدون نصرته اتركوه لنا نحن ننصره فكان في نوع من يعني الرعاية والحماية ، ولكن تأخر إسلامه -رضي الله عنه- أبو طالب نموذج آخر هو ما عادى الدعوة ، لكن ما أسلم ، دافع عن النبي ? لكن ما دخل في دين الله ، فمات مع الأسف طبعًا على الكفر ، انظر إلى هذا التفاوت ، وهذا التنوع يعني عم يؤذيه ، وعم ينصره ، وعم يحميه ، ولكنه لا يسلم ، وآخر معه لكنه يسلم ، هذه أقارب ، هذا طيف متنوع ، هكذا الأقارب ، منهم المتدين ، ومنهم عدون للدين ، ومنهم بين بين ، ولذلك لازم تكون برامجنا الدينية العائلية موجهة للجميع .
المقدم:
نعم يا شيخ البرامج الدعوية لازم تكون موجهة للجميع نكمل إن شاء الله لكن بعد الفاصل ؟
أيها الإخوة والأخوات فاصل ثم نواصل ؟