فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 1038

شيخ محمد مع قرب هذا الموسم العظيم شهر رمضان ، لا شك إنه ينبغي على المسلم قبل أن يدخل في هذا الشهر أن يتعلم بعض الأحكام الفقهية ، حتى يؤدي هذا النسك على بصيرة ، وعلى علم وكما أراد الله -عز وجل-

المقدم:

ربما يا شيخنا الأحكام المهمة التي يكثر السؤال عنها مسألة دخول الشهر دخول شهر رمضان وثبوته ، وكيف يعلم الإنسان فعلًا ويتيقن خاصة مع اختلاف المطالع في البلاد الإسلامية ؟

الشيخ محمد:

يعني النبي ? قال: « صوموا لرؤيته » فعين الرؤية سبيلًا للصوم ، ولم يقل صوموا لحسابات ولا لغيرها لرؤيا ، والمقصود للرؤيا البصرية ، بعض الناس يحاول أن يقول للرؤية بمعنى العلم ، والعلم يطلق عليه رؤيا ، ويعني العلم يكون بالحسابات ، نقول صوموا لرؤيته ، قال فإن غبي عليكم يعني من الأدلة على أن الرؤيا هنا رؤية العين وليست رؤية حسابات ، ولا كما يريدون إنه قال فإن غبي يعني خفي عليكم لو احنا ليلة تسعة وعشرين شعبان , وصار فيه غيم في السماء وتراءينا كله غيم في غيم ، إيش نفعل نكمل ، نكمل ثلاثين ما فيها كلام يعني ولا نصوم احتياطًا ولا غيره ، فإن رؤي الهلال بعد تسعة وعشرين شعبان صمنا ، رؤي الهلال رمضان صمنا ما رؤي الهلال أكملنا شعبان ثلاثين ، ممكن بعض الأماكن يرى ، بعض الأماكن لا يرى ، طبعًا الأصل أن المسلمين أمة واحدة ، فلو كانوا على خلافة واحدة فخلاص إذا ثبت في مكان كل الباقي يصومون ، لكن اعتبار اختلاف المطالع ، قول له وجاهته ، ولذلك الآن أهل كل بلد فيها إعلانات ، إذا عندهم رؤيا شرعية يلتزمون ، ما عندهم رؤيا شرعية ، يصومون على رؤية أقرب بلد إليهم عندهم رؤيا شرعية .

المقدم:

أحيانًا تلجأ بعض النساء يا شيخ إلى أخذ بعض الموانع التي تمنع مجيء الدورة الشهرية ، حرصًا منها على أن لا تفوت بعض الأيام من هذا الشهر ؟

الشيخ محمد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت