قضية البدائل وإعداد البدائل ، ولازم تكون مبنية على طريقة تربوية ، لأن القضية ما هي فقط شيل صليب حط هلال ، شيل موسيقى حط قرآن ، شيل كذا حط كذا ، طيب هي إذا كانت القضية وثلاثية أبعاد وجذابة ، وخلي الولد يقعد خمس ساعات وسبع ساعات ، احنا ما ننوي نقتل أوقاتهم بهذه الطريقة يعني فكيف نخلي اللعبة قصيرة مثلًا اللعبة بس تأخذ نصف ساعة ،مثلًا ، هذه من الأشياء المهمة ، ليش هما حطوا أشياء من ضمن المعالجات الغرب في الصين هذه صارت، بعد ثلاث ساعات يأخذ اللاعب النقاط كاملة ، بعد ذلك يبقى يأخذ خمسين في المائة من النقاط ، نفس الحركة اللي كان يسويها الآن يأخذ عليها نصف النقاط ، بعد خمس ساعات ما يأخذ ولا نقطة مهما أصاب من الأهداف شوف التفكير ، قضية مثلًا إشغال الأوقات بالطاعات ، قضية مشاركة الأهل الولد في اللعب ، والأشياء يعني المباحة ، يعني النبي ? كان يقضي فيها وقت مع أطفاله ، المسالة ، ثم لابد يكون هناك تجار من المسلمين ، وإدارات وفنيون على إيجاد بدائل ومعهم شرعيون يعني من المختصين بالعلم الشرعي ، ليبينوا لهم شروط البديل ، مثلًا خلوها من القمار من الصلبان مخالفات العقدية ، ما تكون صادة عن ذكر الله وعن الصلاة ، ما تستغرق الوقت الطويل، إلى آخره ، يعني خالة من تلك ، ويكون فيه معهم تربيون لاستثمار اللعبة ، يعني ممكن اللعبة تنقطع يطلع لك كلام قم إلى الصلاة ، هل ناداك أبوك ، هل نادتك أمك ، فيه أشياء تطلع أثناء اللعب بحيث أنه بدل ما تمر رسالة ضالة خطيرة ، لا تمرر شيء آخر كذلك.
المقدم:
يا شيخ محمد الاستعاضة عن الألعاب الإلكترونية ، بالكلية يعني ليس إنه الإنسان يمتنع عنها تمامًا ، ولكن تغيير لعب الأطفال إلى الألعاب الحركية ، الرحلات ، لعب كرة القدم حتى أو غيرها من اللعب الحركية ؟
الشيخ محمد: