طبعًا ما أن تقترب فترة الامتحانات ، حتى تعلن حالة الطوارئ في المجتمع ، وتبدأ أيام القلق عند الطالبات والطلاب وبالتالي الآباء والأمهات ، طبعًا إلا بعض الطلاب الذين لا يبالون فيكون القلق فقط في الآباء والأمهات ، لكن عمومًا في انشغال من الطاقم التدريسي والإداري ، في أشياء اضطراب النفسي ، التوتر العصبي ، زيادة القلق ، كلمة اختبار ، وامتحان وفحص ، تبعث على قضية الخوف من الفشل ، لا النجاح ، هل سيحصل أم لا ، كيف تنتهي مسيرة التحصيل ، فيغرق الطلاب في الزحمة وخضم الامتحانات والأسئلة ، والدخول خروج الأسئلة ، يعني يرونها في الغالب ، يعني كثير منهم يرى منامات في هذا الموضوع لأن الانشغال الذهني ، كوابيس أحيانًا يكون ، ويتمنون الانفكاك وآخر يوم في الامتحانات هذا يعتبر النهاية الذي يتنفسون فيه الصعداء ، ولا شك أن هناك عذر في الموضوع هذه مقاساة معاناة ، هذا الانهماك يعني في محاولة المذاكرة في اللحظات الأخيرة ، الشد النفسي هذا وقضية الخوف من المستقبل الخوف من النتائج ، وما يتوقعه الآخرون من الطالب ، والعملية كلها فعلًا تحتاج يعني حلها الأساسي التوكل الحقيقي على الله عز وجل التوكل الذي يحوي قوة الإيمان ، التوكل الذي فيه الأخذ بالأسباب ، التوكل الذي فيه ، الاستعانة بالله على مواجهة الشدائد ، التوكل الذي يفهم فيه الشخص حقيقي الطالب والطالبة حديث: «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز » هذا التوكل الذي هو الاعتماد ، القلبي الكلي على الله ، تفريغ القلب من الاعتماد على أي شيء إلا الله عز وجل ، هذه أعلى مقامات التوحيد هذا فيه يعني كما قال العلماء نصف الدين ، لأن الدين استعانة وعبادة ، فالتوكل هو الاستعانة ، والإنابة هي العبادة ، وهذا معنى إياك نعبد وإياك نستعين ، المسلم يرى أن التوكل على الله في جميع أموره ?وعلى الله فتوكلوا إن كنتم