الآباء عليهم أن يكونوا أولًا عوامل يعني تثبيت للأبناء والبنات ، وإشاعة أجواء التفائل والارتياح النفسي وهذا فيه يعني أحيانًا ممازحة مباسطة ، يعني ويقول له شوف يا بني بعد ما يحثه على بذل الأسباب ، شوف النتائج اللي تيجي نحن راضين فيها ، لأن الطالب عنده جزء من القلق من قضية ضغط الأبوين أو إني أتوقع منه وانتبه ولا تسوي ولو جبت سأفعل ، ففيها تهديدات لكن ينبغي أن يحثه على الأخذ بالأسباب ، لكن لو صار شيء ثاني بعد الأخذ بالأسباب خلاص كلنا راضين أنا وإياك راضين ، ثم يعلمه كيف يذاكر ، أو يرشده في قضية مثلًا الآن اللحظات الأخيرة طبعًا ، الواحد يركز على القواعد الأشياء الأساسية المهمة ، المفترض يكون ذاكر من زمان وطلع الأشياء المهمة من زمان وخطط عليها ولونها ونقطها ورقمها ولخصها ، الآن بس يأخذ الملخص ما في وقت الآني ذاكر ، لكن عمومًا نربي أبناءنا على كيفية التحصيل الصحيح ، وقضية التكرار ، والتسميع الذاتي ثم المقارنة يعني بما قرأه سابقًا ، إيش الأوقات المناسبة للمذاكرة ، الحذر من السهر الطويل ، مذاكرة الجماعية مفيدة أحيانًا ، ولكن أحيانًا تكون مضيعة وقت مثلًا ، قضية يستلقي على بطنه هذه ضجعة منهي عنها ، ليلة الامتحان يبغى يحشر رأسه ، هذا ما ينفع ما كان الواحد ذاكر أبدًا ، خلاص يقرأ اللي يستطيع يفعله .
المقدم:
يا شيخ محمد الاضطجاع على البطن هل فيه دليل شرعي في النهي عنه ؟
الشيخ محمد: