طيب أول شيء قضية الانكشاف والتسريب ، أنت يجيك خبر بس ما هو مؤكد يعني قد وقد قد يطلع هذه الأسئلة وقد ما يكون ، فلذلك ، مراجعتها وقراءتها ومعرفة إجاباتها ما في إشكال، لكن لو تأكدت أن هذه هي الأسئلة انكشفت ، فلابد من الإبلاغ أولًا ، لأن من رأى منكم منكرًا فليغيره ، ويذاكرها مع غيرها ، يعني ما هو فقط يقول هذه ذاكر طيب ، أنت الآن تمتحن لمعرفة نجاحك أو مذاكرتك أو تحصيلك للمادة هذه ، أنت تذاكرها مع غيرها ، المشكلة الآن نحن ابتلينا بوسائل في الغش كثيرة ، دخل الكمبيوتر ، والهاتف الجوال ، والإنترنت ، والبلوتوث ، والوير ليس ، والسماعات ، ويمكن بكرة يجيبوا شرايح تحت الجلد ، لذلك نحن الآن في وضع استعملت فيه التقنية ، وهي نعمة من الله ، في محرم منكر ، دخل الغش الرقمي ، والغش الديجيتال ، وأشياء من داخل وخارج ، واتفاقيات طبعًا الغش ما هو فقط مقتصر على الاختبارات لا إعداد الأبحاث رسائل الدكتوراة والماجستير تقول الأبحاث يعني إنه في نسبة كبيرة 77% من الطلاب الفرنسيين مثلًا أبحاثهم من الإنترنت قص ولصق ولا إشارة ولا شيء ، ويقدم على إنه هذا جهده وفي عالم تدفع الآن لأشخاص يعني فلوس يسوي له رسالة الماجستير ، ويسوي له رسالة الدكتوراة ويقدمها ويأخذ فيها شهادة يدفع له عشرة آلاف .
المقدم:
على قضية الغش يا شيخ محمد ما هي الأسباب التي تدفع كثير من الطلاب إلى الغش؟
الشيخ محمد:
طبعًا لأنه كسول وفاشل وخايف إلى آخره ، هو يعني لو كان إنسان عصامي وعنده تحصيل مذاكرة ، ما كان لجأ إلى الغش ، فضعف الإيمان أول سبب ، ضعف التربية ثاني سبب يتحمله أكثر شيء الوالدين طبعًا ، كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته تزيين الشيطان ثالثًا .
المقدم:
كيف تزيين الشيطان ؟
الشيخ محمد: