يعظمون نبينا صلى الله عليه وسلم طيب نحن المسلمين نعظم عيسى عليه السلام نحن نرفض الطعن بأي دين من الأديان التى أنزلها الله سبحانه وتعالى وأي كتاب أنزله الله سبحانه وتعالى وأي رسول أنزله سبحانه وتعالى وهؤلاء لا يوقرون نبينا طيب هؤلاء كيف يتوقعون يقولون الآن لابد أن يسود السلام العالمي والوئام بين البشر والمحبة بين البشر ثم يفعلون هذه الأشياء ولذلك هذا دليل إن الله سبحانه وتعالى (قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر) ولا يمكن أن يهدأ لهم بال حتى يردوننا عن ديننا يريدون أن نكفر كما كفروا فيكونون سواء الآن لو أدرت أن تتكلم عندهم على قضية مثلا السامية طبعا في اليهود في المجازر أو المحارق النازية بزعمهم سيقولون هذا ضد القانون وهذه إساءة وهذه تحاكم عليها وتسجن عليها فنبينا صلى الله عليه وسلم عندهم أقل من قضية السامية ومعاداة السامية ومحارق اليهود والنازية والمسلمون هناك يتمنون أن يحدث الآن تأثير ضغط إعلامي واقتصادي من المسلمين وعندما يحتج بعض المسلمين في مصر استغاث السفير الدنماركي بوزير خارجيته الآن وهم يعملون الآن الآن خطة لامتصاص الهجمة الإسلامية ومحاولة بعض السفراء مقابلة بعض الشخصيات الإسلامية والمفتين في البلاد الإسلامية لأجل هذا لكن عندهم هؤلاء عبدة الدرهم الدينار وعبدة الدولار عندهم قضية الأشياء الاقتصادية هذه من أهم الأشياء هذه التى تؤذيهم فلذلك لابد أن نعنى المسألة عندنا نحن المسلمين الآن هى قضية معركة ليست المسألة مسألة اختيارية
لهيب الغيرة الكبرى تذيب جلاود الصخر … ويحرق راية الأقزام والعدوان والشر
فطيف المصطفى ألكن و نور في الدجى يسرى به الرحمن أحيانا على التوحيد والدين
به نحيا به نرقى إلى كل الميادين…… مآثر سيد الثقلين تمكين بتمكين
أما والله لم نرضى لعرض نبينا…… يؤذى ألا شلت يدي الأوغادي
والإجرامي والبلوى سنحمى ……… عرض سيدنا ولو بالروح فلتفنى