برنارد شو الأديب الإنجليزي له مقالات أخفيت لسبب أو لآخر يقول في كتاب له سماه محمد وهذا الكتاب نادر يقول أن العالم أحوج ما يكون إلى رجل في تفكير محمد صلى الله عليه وسلم وان رجال الدين في القرون الوسطى ونتيجة للجهل أو التعصب قد رسموا لدين محمد صلى الله عليه وسلم صورة قاتمة طبعا هؤلاء في القرون هذه المتأخرة يسيرون على طريقة أولئك المتعصبين الذين يقول عنهم برنارد شو أصحاب القرون الوسطى رسموا صورة قاتمة قال لقد كانوا يعتبرونه عدوا للمسيحية ولكنني اطلعت على أمر هذا الرجل فوجدته أعجوبة خارقة وتوصلت إلى أنه لم يكن عدوا للمسيحية بل يجب أن يسمى منقذ البشرية ويقول برنارد شو وفى رأي أنه لو تولى أمر العالم اليوم لوفق في حل مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التى يرمي البشر إليها.
وفى كتاب أنبي زد من المستحيل لاى شخص يدرس حياة وشخصية نبي العرب العظيم ويعرف كيف عاش النبي وكيف علم الناس إلا إن يشعر بتبجيل هذا النبي الجليل أحد رسل الله العظام هل تقصد أن تخبرني أن رجلا في عنفوان شبابه لم يتعدى الرابعة والعشرين من عمره بعد أن تزوج بامرأة تكبر منه بكثير وظل وفيا لها طيلة ستة وعشرين عاما ولما بلغ الخمسين من عمره وهى السن التى تخفو فيه شهوات الجسد تزوج لإشباع رغبته وشهواته ليس هكذا يكون الحكم على حياة الأشخاص هذا كلام من ليس بمسلم.
…تولستواى الأديب العالمي يقول يكفي محمدا فخرا أنه خلص أمة ذليلة دموية من مخالب شياطين العادات الذميمة وفتح على وجوهم طريق الرقي والتقدم وإن شريعة محمد ستسود العالم لانسجامها مع العقل والحكمة.
أما شبرك النمساوي يقول ان البشرية لتفتخر بانتساب رجلا كمحمد صلى الله عليه وسلم إليها إذا أنه رغم أميته استطاع قبل بضعة عشر قرنا أن يأتي بتشريع سنكون نحن الأوربيين أسعد ما نكون إذا توصلنا إلى قمته.