فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 1038

…يعنى هذه الرواية التى ذكرها البخاري يعنى أن هرقل قال بعد ما استجوبه وسأله وهرقل هو ملك الروم الآن سألتك عن نسبه فذكرت أنه فيكم ذو نسب فكذلك الرسل تبعث في نسب قومها وسألتك هل قال أحد منكم هذا القول فذكرت أن لا فقلت لو كان أحد قال هذا القول قبله لقلت رجل يأتسي بقول قيل قبله وسألتك هل من آبائه من ملك فذكرت أن لا فلو كان من آبائه من ملك لقلت رجل يطلب ملك أبيه وسألتك هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال فذكرت أن لا فقد أعرف أنه لم يكن يذر الكذب على الناس ويكذب على الله وسألتك أشراف الناس اتبعوه أم ضعفائهم فذكرت أن ضعفائهم اتبعوه وهم أتباع الرسل وسألتك هل يزيدون أن ينقصون فذكرت أنهم يزيدون وكذلك أمر الإيمان حتى يتم وسألتك أيرتد أحد سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه فذكرت أن لا وكذلك الإيمان حين تخالط البشاشة القلوب إلى آخر كلامه الذى فيه أنه يأمر عليه الصلاة والسلام بالصلاة والصدق والعفاف فقال هرقل إن كان ما تقوله حقا فسيملك موضع قدمي هاتين ولقد كنت أعلم أنه خارج لم أكن أظن أنه منكم فلو أنى أعلم أنى أخلص إليه لتجشمت لقاءه ولو كنت عنده لغسلت عن قدمه .

طبعا هرقل صد عن الإيمان والإسلام حب الرئاسة ولو كان يريد الحق لترك ملكه وجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم

المقدم:

…يا شيخ محمد الدفاع عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم يقول الله سبحانه وتعالى (إنا أعطيناك الكوثر فصلى لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر) ولا شك أن هؤلاء الذين تهجموا على الرسول صلى الله عليه وسلم كان لهم دوافع فهل لو حدثتمونا عن بعض هذه الدوافع

الشيخ محمد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت