هذه الفرصة لعرض الإسلام وعرض صفات نبي الإسلام ولعلها فرصة طيبها الله لنشر فضائل نبيه وكذلك بيان مكانة هذا النبي في نفوس المسلمين وأن تكتب المقالات القوية والرصينة وأن تنشر في المجلات والصحف وتترجم باللغات المختلفة وإنتاج أفلام الدعاية والإعلان للإسلام ولنبي الإسلام مع تجنب المحاذير الشرعية لكي يتعرف هؤلاء من غير المسلمين على عظمة هذا النبي الكريم وأن تطبع الكتب وأن توزع المطويات التى تعرف في شخصية النبي عليه الصلاة والسلام والرد على الشبهات التى يثيرها أولئك الكفرة حول نبينا مثل قضية زواج عليه الصلاة والسلام وجمعه بين تسع زوجات وكذلك اتهامه بالدموية والإرهاب ونحوها ثم عقد اللقاءات وإلقاء الكلمات و المنتديات والملتقيات العامة لدى القوم في بلدانهم وإصدار البيانات الاستنكارية المختلفة للفحش والبذاءة الأسلوب المتخلف الذى تعامل به القوم ويقال لهم أن هذه أخلاق ثم قيام العلماء الربانيين وإصدار الفتاوى الشرعية للمسلمين في هذه القضية نحن المسلمين نحترم عيسى وموسى وكل الأنبياء فيقال لهؤلاء الكفرة نحن نحترم أنبياءكم أنتم لا تحترمون نبينا فنحن أولى بالحق منكم نحن نحترم كل الأنبياء ثم إقامة المعارض الدولية الثابتة والمتنقلة في الأماكن المختلفة العامة لديهم التى تبين شخصية نبينا عليه الصلاة والسلام لا من جهة شكله وصورته بالرسم والرسومات والصور فهذا لا يجوز ولكن من جهة الوصف والبيان والأخلاق والشمائل كذلك إعداد المواد بأساليب مختلفة من أقراص الليزر والدي في دي وغيرها وكذلك عمل مواقع الكترونية في هذا الشأن وإقامة مؤتمرات عالمية توضح شمائل النبي عليه الصلاة والسلام ودين الإسلام في الأماكن والبلدان المختلفة ثم المطالبة بسن قوانين من شأنها احترام دين الإسلام وتجريم من اعتدى على الإسلام وعلى نبي الإسلام والمطالبة بإيقاف تلك الجريدة أو إلزام الجريدة بالاعتذار العلني وما نقبل غير الاعتذار