فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 1038

… يا شيخ محمد في ختام هذه الحلقة أتقدم إليكم بهذا السؤال إلى متى نبقى نتجاوب كردود أفعال يسب أحدهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فتكون هناك ردود أفعال أو يستهزأ احدهم بديننا فيكون ردود أفعال أليس مكاننا أن نكون قادة للأمم وشهداء عليها ؟

الشيخ محمد:

…بلى ونحن ابتداء يجب أن ندعو للإسلام وابتداء يجب أن نخطرهم من هو محمد عليه الصلاة والسلام نحن الدعاة نحن القادة نحن لسنا قابعين في زوايا التاريخ النسيان حتى إذا قاموا قمنا نحن يجب أن نكون قدوات يجب ان نعلمهم عز وجل وان نبلغ أن هذا ديننا للعالمين (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) للناس كافة بشيرا ونذيرا فنقول هذه دعاتنا فإذا لابد من إثارة روح الدعوة بين المسلمين ولابد أن نكون نحن ابتداء نبتدأ بتعليمهم وليس إذا استثرنا أثيرنا ولكن هذا لا يعنى بأنهم إذا طعنوا في ديننا نسكت فنحن يجب ان نكون ابتداء ندعو ونعرف وإذا حصل منهم أشياء يجب أن نرد هذا من علامة حياة الأمة أن يكون فيها رد نقول لبني جلدتنا أنتم تثيرون لأتفه الأسباب الشخصية لو سبك شخص قمت وأرغيت وأثبت فماذا فعلت لنبيك عليه الصلاة والسلام يا أخي جاءني واحد من الشباب يقول يا شيخ الكلام الآن هذا مسئولية نحن اتورطنا الآن نريد نفعل شيئا ماذا نفعل إحساس الناس أنهم يريدون يريدون أن يفعلوا شيئا كثير والحمد الله وتجاوب الناس عظيم ولذلك أنا لا أستبعد أن يحصل تراجع واعتذار وكبير وعلى أعلى المستويات في تلك البلاد عندما يروا كثرة هذا القيام من المسلمين بدورهم وأيضا نحن يجب ان نأخذ أسباب العزة والقوة لما نكون أعزاء وأقوياء حتى من الناحية المادية وقوة السلاح وقوة الاقتصاد وقوة الإعلام وقوة العدد والعدد والعنصر البشرى والتأهيل العلمي يعنى هؤلاء سيترددون واضح من طريقتهم أن هذه أمة ذليلة وناس متخلفين وماذا سيفعلون ولذلك تجرؤا علينا فأين أخذ أسباب القوة ثم نقول أين أخذنا بسنة النبي عليه الصلاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت