قابل للتشكيل وليس عنده هذه الأسس والقواعد ولذلك فأن تعريضه للفتن حرام أصلًا لو قال واحد وأولادي إذا ما كان عندي يذهبون إلى الجيران طيب يا أخي إذا أنت ضبطت الوضع على حسب القدرة لا تأثم إذا رأوا عند غيرك ومن ورائك وبدون علمك ورغمًاُ عنك وعاندوك طيب غيرك يبوئ بالإثم يعني في فرق أن الإنسان هو أن يسلم عند رب العالمين أن يكون عند رب العالمين غير مؤاخذ
المقدم:
فضيلة الشيخ هذا واقع الآن قضية دخول هذه المؤثرات واقع ولا مخرج منه ولا مناص إلا بما ذكرتم فالسؤال كيف ننقي ونغربل ما يأتينا
الشيخ محمد:
لا بد أن يوجد عندنا مناعات وحكمة بحيث نستطيع أن نختار النافع نعرف ما هو المفسد أو المحرم ونمنعه وما هو المباح والمفيد ونسمح به لا بد أن يكون عندنا حس في التمييز الحس في التمييز ما يأتي إلا بعلم شرعي وتربية ما في علم شرعي وتربية ما يمكن تميز يعني المباح من المحرم ثم أن تكون طريقة تعاملنا مع الأشياء هذه التي تأتي حاسمة يعني إذا كانت فاسدة تكون أشياء حاسمة موسى عليه السلام قال للسامري لما جاء القوم بالعجل وفتنهم به العجل الذهبي وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفًا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا فهذا العجل الذهبي عكف بنو إسرائيل عليه وفي الآن العجل الفضي أو الملون هذا الشاشات التي القنوات التي عكف الناس عليها العكوف حاصل هنا وهناك ماذا فعل موسى بالعجل الذهبي وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفًا لنحرقنه تحريق ثم لننسفنه في اليم نسفا وبالمبارد إلى أن يصبح ذرات تنسف في البحر وليس في البر فالقضاء قضاء مبرم ولا سبيل إلى إعادته مرة أخرى هذا بالنسبة لوسيلة الفتنة وسبب الفتنة والشخص الذي كان يقف وراء الفتنة فأن له في الحياة أن يكون لا مساسه لا يلمسه أحد ولا يلمس احد ولا يقترب منه أحد ولا يقترب هو من أحد فإذًا صارت القضية عزلة تامة ومنع تام وبعد تام عن الشر ومصدر الشر والذي يقف وراء الشر
المقدم: