فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 1038

من وظائف القدوات ، أن يدلوا على القدوات ، ومن وظائف العلماء أن يدلوا على العلماء ، ومن وظائف العلماء أن يدلوا على طلبة العلم ، ومن وظائف الصف الأول ، أن يخرج الصف الثاني ، وأن يبرزه ، و? كنتم خير أمة أخرجت للناس ? يعني إبراز القدوة ، إبراز المثل ، أنتم يعني خير أمة كذا ، هذه مسألة مهمة ، ابن عمر لما راحوا له في الحج قال: أتأتوني وعندكم عطاء طبعًا عطاء من التابعين ، لكن هو يريد أن يتوجهوا إليه ، لأن هذا يعرف ، طيب هذا الأكبر يموت ، في الغالب ، فالأصغر هو الذي يتولى مكانه ، فمن الآن هو يشرحه ويدلهم عليه ، وهذه الوصية والعهد ، يعني مثلًا لذلك كانوا يقولون إذا الواحد خشي أن يموت شيخه ، أو رأى مثلًا عالم كبير في السن ، يقول له ، إلى من تعهد إلينا بعدك يا أبا عبد الله ، يقولون بصراحة ، بعدك نروح لمن نسأل من نستفتي من ، شوف قصة سلمان الفارسي -رضي الله عنه- ما هو كان في عائلة مجوسية يعبدون النار ، ما اقتنع ، فهرب من البيت ، وذهب إلى الشام يبحث عن الدين الصحيح ، الله ألقى في نفسه أن يبحث عن الدين الصحيح ، فقالوا له هذه الكنيسة وفيها واحد هو هذا القدوة ، لما راح عاش معه ، وجده حرامي نصاب ، يأخذ فلوس من الناس لمساعدة الناس ويأكلها ، ويأخذ أشياء ، فلما مات طبعًا هؤلاء قومه أخذوا جثمانه وأرادوا أن يعملوا له تأبين ، فقال لهم سلمان هذا كان يأخذ أموالكم ويفعل فيها كذا وكذا ودلهم على مكان المال ، فلما عرفوا ورأوا أكل الحرام رجموه ونبذوه ، وأتوا برجل فاضل فعلًا طبعًا الكلام قبل نبوة محمد ? جاءوا برجل آخر فجعلوه مكانه قال سلمان -رضي الله عنه- فما رأيت رجلًا أفضل منه ، زاهد في الدنيا راغب في الآخرة ، يصلي الليل ، ويعبد الله في النهار أيضًا وأحببتك حبًا لم أحبه من قبلك ، وقد حضرك ما ترى من أمر الله ، يعني الموت ، فإلى من توصي بي ، وما تأمرني ، هذه الشاهد إلى من توصي بي ، قال: أي بني والله ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت