هذه نقطة مهمة جدا لان هذه وظيفتنا نحن المسلمين ما هي وظيفتنا الدعوة إلى الله وتبليغ الناس والسير على منهج النبي صلى الله عليه وسلم وبعض المسلمين يعتقد إن الإسلام له علاقة بالبلاد العربية الإسلامية فقط وإذا ذهب إلى الخارج لا يجرئ أن يكلم الناس هناك عن الإسلام وإذا جاء واحد من غير المسلمين إلى بلاده لا يجرئ أن يكلمه عن الإسلام بل إننا يجب يكون عندنا عزة بالإسلام إلى درجة أن نفرض السير على الضوابط الشرعية في بلادنا على غير المسلمين يعني نحن إذا ذهبنا إلى هناك لا يرضون بنا أن نخالف قوانينهم إذا نسمح لهم إن يخالفوا عندنا مصيبة بعض المسلمين عنده شك في قضية عالمية الإسلام أصلا يظن أن هذا الإسلام يعني هو لقطاع معين وان أولائك القوم كل على دينه وما لنا دخل بأحد ولا احد له دخل هذا غلط الآيات وما أرسلناك إلا كافة للناس وأرسلناك للناس رسولًا لتخرج الناس من الظلمات إلى النور هذا بلاغ للناس ولينذروا به وأوحي إلي هذا القرآن الكريم لأنذركم به نذير للبشر هذا كله يدل على إن القرآن والدين رحمة للعالمين ليكون للعالمين نذيرًا إن هو إلا ذكر العالمين إذا هذه هذا الإنزال القرآن والبعثة للنبي صلى الله عليه وسلم لأجل تحقيق العالمية لكل الناس في الأرض وكذلك أوحينا إليك قرآنًا عربيًا لتنذر أم القرى ومن حولها ومن حول مكة إلى أقاصي الأرض فإذا من حولها من جميع الاتجاهات في جميع أنحاء العالم فلا يمكن التنازل عن هذه القضية والنبي عليه الصلاة والسلام طبق ذلك عمليًا وقاله بلسانه وقال كان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة قال وأرسلت إلى الخلق كافة وقال النبي صلى الله عليه وسلم فإني رسول الله إلى الناس كافة لأنذر من كان حيًا والنبي صلى الله عليه وسلم في سنته العملية أرسل الرسل إلى ملوك الأرض أرسل إلى كسرى وأرسل إلى قيصر وأرسل إلى النجاشي وأرسل إلى المقوقس وجاءته أيضا رسل و كتب منهم وكانت الرسائل