فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 1038

هذه نقطة مهمة جدا لان هذه وظيفتنا نحن المسلمين ما هي وظيفتنا الدعوة إلى الله وتبليغ الناس والسير على منهج النبي صلى الله عليه وسلم وبعض المسلمين يعتقد إن الإسلام له علاقة بالبلاد العربية الإسلامية فقط وإذا ذهب إلى الخارج لا يجرئ أن يكلم الناس هناك عن الإسلام وإذا جاء واحد من غير المسلمين إلى بلاده لا يجرئ أن يكلمه عن الإسلام بل إننا يجب يكون عندنا عزة بالإسلام إلى درجة أن نفرض السير على الضوابط الشرعية في بلادنا على غير المسلمين يعني نحن إذا ذهبنا إلى هناك لا يرضون بنا أن نخالف قوانينهم إذا نسمح لهم إن يخالفوا عندنا مصيبة بعض المسلمين عنده شك في قضية عالمية الإسلام أصلا يظن أن هذا الإسلام يعني هو لقطاع معين وان أولائك القوم كل على دينه وما لنا دخل بأحد ولا احد له دخل هذا غلط الآيات وما أرسلناك إلا كافة للناس وأرسلناك للناس رسولًا لتخرج الناس من الظلمات إلى النور هذا بلاغ للناس ولينذروا به وأوحي إلي هذا القرآن الكريم لأنذركم به نذير للبشر هذا كله يدل على إن القرآن والدين رحمة للعالمين ليكون للعالمين نذيرًا إن هو إلا ذكر العالمين إذا هذه هذا الإنزال القرآن والبعثة للنبي صلى الله عليه وسلم لأجل تحقيق العالمية لكل الناس في الأرض وكذلك أوحينا إليك قرآنًا عربيًا لتنذر أم القرى ومن حولها ومن حول مكة إلى أقاصي الأرض فإذا من حولها من جميع الاتجاهات في جميع أنحاء العالم فلا يمكن التنازل عن هذه القضية والنبي عليه الصلاة والسلام طبق ذلك عمليًا وقاله بلسانه وقال كان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة قال وأرسلت إلى الخلق كافة وقال النبي صلى الله عليه وسلم فإني رسول الله إلى الناس كافة لأنذر من كان حيًا والنبي صلى الله عليه وسلم في سنته العملية أرسل الرسل إلى ملوك الأرض أرسل إلى كسرى وأرسل إلى قيصر وأرسل إلى النجاشي وأرسل إلى المقوقس وجاءته أيضا رسل و كتب منهم وكانت الرسائل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت