نعم والمسلمون عندما يقومون بالدور المطلوب ويبلغون دين الله ويستعملون الانفتاح هذا والعولمة بعكس ما يريده أعدائهم فأنهم يوصلون المنهج والدين إلى أولائك القوم وقد قام بعض المسلمين بإنتاج الكلمات والمحاضرات وتسجيل ذلك وتصويره لعرضه واستأجروا قنوات بث ساعات لدى الإذاعات والقنوات التي في الخارج وبنيت مراكز للدعوة هناك وكتب وزعت على القوم وأرسل دعاة لدعوتهم واستعملت الانترنيت ووسائل الاتصال الحديثة في هذا وبذلت جهود مناظرات مثلا على سبيل المثال لما التقى الشيخ محمد جميل غازي رحمه الله مع ثلاثة يعني كانوا ثلاثة من المسلمين مع إبراهيم خليل احمد واللواء المهندس احمد عبد الوهاب التقوا مع ثلاثة من كبار قساوسة النصارى في مناظرة جيمس بخيت و تيخا رمضان استمرت المناظرة ستة أيام كل يوم ثلاثة ساعات متتالية وكان ذلك في عام ألف وأربع مائة وواحد ألف وتسعمائة وثمانون كانت النتيجة أن هؤلاء الثلاثة القساوسة كلهم اسلموا واسلم معهم خمسمائة واحد من الذين حضروا المناظرة وكان من المسلمين من يطوف من يطوف الجامعات ويلقي الدروس وقد حصل أن احد الدعاة المسلمين في الجامعة ألقى محاضرة عن الإسلام اسلم بعد محاضرته سبعة عشر شابًا من طلاب الجامعة ويقول لقد شعرت الإسلام يفرض علي فرضًا أن احمل رسالة التبليغ وأدعو بلا إله إلا الله وفي بعض بلدان إفريقية حكم البلجيك على زعيم مسلم بالقتل فبأي شيء قضى هذا المسلم وقته في الساعات الأخيرة عندما أرسلوا إليه قسًا نصرانيًا لتعزيته بتعزية دينية قبل القتل كان المسلم يقضي وقته في إقناع هذا الصليبي بصحة الإسلام ويدعوه إليه
المقدم: