فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 1038

عمر ، ويا ليتني أرعى المخاض بخفرة وكنت أسير في ربيعة أو مضر ، أدنى معيشة أجالس قومي زاهد السمع والبصر ، لكن هو الآن وضع الحواجز ، نعم ، لكن هذا إثر كيف الكبر والعجب يعني يغير إنسان يغير الدين كله ، نعم .

المقدم:

أحسن الله إليكم يا شيخ محمد من الأمور التي تجعل الإنسان أو بعض الناس قد يتقلبون في الدين ، قضية الأوهام التي قد تطرأ عليهم الأفكار التي قد يعني تظهر عليهم مثلًا خوف من وقوع فساد عليه أو على أقاربه ، أو على أمته حتى أو مثلًا رغبته في الوصول إلى مصلحة معينة ، نريد أن نتكم في هذا الموضوع ، ولكن نستأذنكم بهذا الفاصل ، أيها الإخوة والأخوات فاصل ثم نواصل ؟

عودة مرة أخرى أيها الإخوة والأخوات وموضوع التقلب ، يا شيخ محمد الإنسان قد يحصل له أن يتوهم مصالح معينة ، وحتى قد تكون المصالح هذه ليست شخصية وإنما دينية يريدها لنفسه أو لأهله أو لأمته فقد يكون هذا التوهم سبب لتقلبه في الأمور الدينية أليس كذلك يا شيخ محمد ؟

الشيخ محمد:

بلى وهذا ممكن يكون مزلق خفي ، يعني مثلًا يأتي واحد فيأتيه الشيطان فيقول له ، يعني الآن الدين صعب والناس عليهم ضغوط كثيرة في الواقع ، والتمسك بالدين الآن يعني فيها عقبات فهل سهلنا لهم المسألة وأعطيناهم فتاوى مخففة ، واتنازلنا في الأحكام يعني نوعًا ما ، ويعني سلكنا سبيل الرخص ، فيعني نخلي الناس يعني يقتربوا من الدين ، لأنه سهلنا عليهم الدين خليناه يعني مخفف ، أعطينا الجرعة مخففة هذه .

المقدم:

يا شيخ محمد كأنكم انتقدتم قضية الرخص ، مع أن الرخص يعني شيء من الدين على أية حال؟

الشيخ محمد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت