فهرس الكتاب

الصفحة 313 من 1038

أحسن الله إليكم يا شيخ محمد بالنسبة لتوبة المحكوم عليه بالإعدام يعني نخلص من هذا إنه الإنسان المحكوم عليه طالما إن السيف ما وقع على رأسه ممكن يعني نقول إن شاء الله تعالى نحسن الظن في الله -سبحانه وتعالى- إذا صدقت توبة الرجل فإنها تقبل كذا يا شيخ ؟

الشيخ محمد:

نعم نعم هذا رجل لا زال صحيحًا سليمًا يعني هو السيف ، قد يحدث أي شيء ويلغى الحكم ويوقف الحكم ، يعني يفر من المكان ، يعني احتمالات موجودة كلها ، فهو ما زال سليمًا صحيحًا يعني لا زالت روحه في جسده ، فالتوبة تقبل ، طبعًا أنا يمكن أتحفظ على قضية المحكوم عليه بالإعدام لأن الإعدام اللي هو إفناء يعني لا يملكه إلا الله ، لكن محكوم عليه بالقتل ، محكوم عليه بالقصاص كذا كذا ، النبي عليه الصلاة والسلام يعني دعا أبا طالب وهو على فراش الموت ، ودعا الغلام اليهودي وهو على فراش الموت ، وأسلم اليهودي وأنقذه الله به من النار ، وقال يا عم قل كلمة ، كلمة أشفع لك بها عند الله ، هذا يحمل على إيش إن أبو طالب ما بلغ مرحلة الغرغرة ، يعني هو لسة في مبدأ الأمر ، وليس دخل في الموت في سياق الموت الذي نزل ما ارتفع وملك الموت يسحب روحه ، لا قبل يعني اشتد به الحال ولكن ما وصل إلى مرحلة الغرغرة .

المقدم:

أحسن الله إليكم ، طيب يا شيخ محمد قضية الانشغال الذي حصل خصوصًا في الأيام الماضية بقضية الرجال معين أنه ظلمه كان كبير وأكيد إنه في النار وهذا ربنا يغفر له كذا ، ومن ناحية ثانية الحكم عليه بالجنة فما نصيحتكم في هذا الأمر ؟

الشيخ محمد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت