يعني مثلًا مراعاة وقت الاتصال فالناس لهم أشغال وحاجات ووقت نوم وراحة ، ولذلك ينبغي على المتصل أن يتحرى الوقت المناسب ، ويحب لأخيه ما يحب لنفسه فإذا كان في حالة راحة لا يريد أن غيره يقلق راحته ويزعجه ، وكذلك فإن الإنسان إذا اتصل ، وكان الظرف غير مواتي بالنسبة لصاحب الجوال ، فقد يغلق الجوال ، أو يغلق الجرس فالمتصل أحيانًا يزعل ويقول سكر في وجهي طبعًا هو ما فتح وسكر لكن هو أغلق إيش أغلق الرنين ، وإغلاق الرنين يسبب أحيانًا قطع الاتصال يعني ، فعلى المتصل أن لا يغضب من هذا لأن الله سبحانه وتعالى قال في الذي يأتي إلى باب البيت يأتي برجليه إلى باب البيت ، ويضرب الباب ويقال له ارجع ، عليه أن يرجع بلا غضب قال تعالى: ? وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم ? فإذا هذا اللي ضرب المشوار وجاء وقف على الباب إذا قيل له ارجع عليه أن يرجع بنفس طيبة ، طيب إذا واحد اتصل على الآخر اتصل في المسجد في صلاة في اجتماع في كذا يغلق ، فلا يقول هذا أغلق في وجهي ، طيب إنت الآن المتصل بمثابة المستأذن فهو ضغط الذر لأن الوقت غير مناسب ، يعني كأنه قال لك ارجع باتصالك هذا ارجع ، يعني لا تتصل الآن ، خلاص تقدر القضية ، ولا تواصل الاتصال والإزعاج ولا تغضب منه .
المقدم:
صحيح طيب يا شيخ محمد قضية التأكد من الشخص المتصل عليه يعني بعض الناس يتساهلون بالأرقام يتصل بشخص يريد شخص ويتصل على شخص آخر ألا يحسن من الناس أن يتأكدوا من صحة الرقم الذي يتصلون عليه ؟
الشيخ محمد: