فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 1038

طبعًا الجوال هذا الموجود فيه الكاميرات الآن مصيبة كبيرة جدًا لأن الكاميرا هذه طبعًا تصور ، التصوير ، ممكن واحد يقول طيب إحنا ممكن نصور بكاميرا أخرى يعني ليش ندخل الجوال في الموضوع ، الكاميرا الأخرى قد يُتحفظ منها يعني الناس الذين يرون إذا رأوا كاميرا تصور تحفظوا منها أكثر ، الجوال قد لا يغرك إنه يصور أصلًا يمسك الجوال كأنه يتكلم وهو يصور ، الكاميرا العادية ساعة ما يحملها باستمرار معه لا الجوال باستمرار موجود معه ، فبعض الأحيان الكاميرات اللي في الجوال ما تظهر بسهولة لأنها عبارة عن مثل النقطة في الجوال ، فلا يلاحظها الشخص الآخر ، فهي تدخل في عملية التجسس ، عندما تلتقط بكاميرات الجوالات مثلًا صور لنساء المسلمين ولفتيات وقد تكون في حال ما هي متحفظة ، غير منتبهة ، تؤخذ لها لقطة ، بعض البنات داخل الكليات مثلًا فتيات طالبات ، يأخذن صورًا لزميلاتهن خفية في مثلًا صالات أعراس في أماكن اجتماعات عادية في استراحات تؤخذ صور ، طيب هذه المرأة الآن أمنت على نفسها ، فهي الآن وضعت الحجاب على أساس أنه ليس هناك أجنبي ، هذه عدسة الكاميرا عين أجنبي ، تلتقط الصورة ، ثم بعد ذلك الله أعلم ماذا تذهب ، طبعًا هذه العملية ، يعني قضية اقتحام خصوصيات الناس ، والتصوير هذا ، لا تؤذوا المسلمين ، ولا تعيروهم ، ولا تتبعوا عوراتهم ، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم ، تتبع الله عورته ، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله ، رواه الترمذي وهو حديث صحيح أصلًا الواحد ما يجوز إنه دخل بيت ناس يصور البيت بدون إذن أصحابه ، حتى لو ما فيه نساء ، قد لا أرضى أنا صورة داخل بيتي تكون في الخارج إلا ناس معينين ، أو تصوير خصوصيات في البيت فإذا قضية الكاميرا هذه في الجوالات ممكن تحدث ، أذى كثيرًا ، ولذلك يجب أن لا تستعمل والحد منها وما يسلم أي مراهق أو شخص جوال بكاميرا ، وإن كان طبعًا موجود في جوالات الآن كلها تتطور لتكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت