يعني قضية تبقى قضية الاقتداء لازم الجيل يتربى على الأخذ التواضع ، المشكلة الآن كل واحد يرى نفسه إمام ، يعني يرى نفسه حجة ، وعنده يعني رأي إعجاب نحن الآن في عصر إعجاب كل ذي رأي برأيه ، قضية السماع للآخرين ومعرفة ما عندهم السؤال والاستشارة ، والطلب ، هذا قليل ، إلا طبعًا من رحم الله ، وفيه حتى ما نقول يعني فيه نتفاءك ، والواحد يتحمل شدة يعني من يعلمه ، الطالب يتحمل شدة المدرس ، والابن يتحمل شدة أبيه أو أمه عليه، والتلميذ في الدرس يتحمل شدة الشيخ ، والمشترك في حلقة تحفيظ يتحمل شدة ، ليش ليستفيد صح ، الشدة أحيانًا منفرة ، لكن هو خلاص إذا صار خطأ شخصي انسحبنا وتركنا كل شيء وما يعني لا بالعكس ، مرت مواقف ربما يعني في زمن السلف كان الواحد ، جاء واحد للإمام مالك -رحمه الله- قال أنا أريد أن أطلب عليك ، قال اقرأ، قال لا أنت حدثني ، قال حدثني ، فأمر مالك -رحمه الله- بتعزيره ، خمسة عشر جلدة ، الشيخ يقول له اقرأ يقول له أنت حدثني ، فلما يعني ضرب بما يناسبه قال جاء الإمام قال: لما ظلمتني ضربتني خمسة عشر ضرة بغير جرم لا أجعلك في حل ، قال الشيخ مالك طيب فما كفارته ، شوف الشيخ أنا كيف أن أتحلل منك، قال أن تحدثني بخمسة عشر حديثًا ، قال فحدثني بخمسة عشر حديثًا فقلت له زد في الضرب وزد في الحديث فضحك مالك وقال اذهب ، يعني كانوا يتحملوا يعني الواحد ، الأعمش -رحمه الله- كان فيه شدة من الحدة -رحمه الله- فجاءه رجلان ، واحد طالب علم ، والثاني ما هو طالب علم ، بس كده تكملة العدد ، يعني جاي مع صاحبه ، فغضب الأعمش يومًا على الذي من شأنه الحديث يعني طالب العلم ، غضب عليه يعني بكلمة أو لما راح انصرف الشيخ الأعمش -رحمه الله- مشى ، قال هذا الثاني ، لو غضب علي كما غضب علي لم أعد إليه ، وهذا سبحان الله ، بعض الناس ، والله لو المدرس يسوي لي مثل ما سوى لك والله ما ، فهذا الطالب ذهب للأعمش قال له ، إن صاحبي