طبعًا الله -عز وجل- ما أنزل القرآن ليكون منبهًا صوتيًا على مكالمة ، ولكي مثلًا يكون قائمًا مقام جرس ، لا ، القرآن نزل لنسمعه ، ونعي ونتفكر ونتدبر ، فالقرآن نزل لهذا ، فالذي يريد أن يجعله مجرد تنبيه فيه واحد اتصل عليك خالف الغرض الذي من أجله أنزل القرآن ، ممكن يؤدي إلى امتهان القرآن يعني مثلًا يشتغل في دورة الخلاء ، أماكن ما تليق ، ثلاثة ، هو لما يتصل عليك هو يسمع القرآن الذي أنت وضعته كجرس ، أنت إذا رديت ستقطع الآية في موضع ، هذا الموضع أين يكون ، قد يكون وقف محرم ، قد يكون وقف قبيح ، يعني: يسألونك عن الأنفال قل الأنف فلذلك الواحد لا يضع هذا ، وكذلك الأذان وسئل الشيخ صالح الفوزان نفع الله به عن استعمال الأذان والأذكار والقرآن في هذا في هذا ، فقال هذا امتهان للأذان والذكر والقرآن الكريم ، فلا يتخذ القرآن لأجل التنبيه ويقام مقام الموسيقى ، لا شوف -سبحانه وتعالى - مو معناه لما نقول والموسيقى لا تجوز نقول يلا طيب حطوا يعني إيش البديل الإسلامي حطوا قرآن ، ليس كذلك ، البديل حط شيء مباح أي رنة ، يعني في ناس يستعمل صياح الديك صوت البلبل ، ما هي مشكلة ضعه ، فإذًا من أجل المحافظة على القرآن والذكر أن لا يمتهن فلا نستعملها .
المقدم:
أحسن الله إليكم يا شيخ محمد ، طيب بالنسبة للمسجد الآن الواحد إذا كان يبغى يدخل المسجد ويخشى مثلًا أن تأتي رسالة وما يريد أن يغلق الجوال ماذا يصنع ؟
الشيخ محمد:
يغلق الصوت يكتم الصوت تمامًا لأن المساجد تشتكي الآن من هؤلاء الذين يجعلون هذه المحرمات في أحب الأماكن إلى الله -سبحانه وتعالى - فـ ?طهر بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود? الآن بدل ما يعد المسجد للعبادة فإذا به الآن يلهي عن ذكر الله ، تشتغل فيه هذه الموسيقى والأصوات ،
المقدم:
يضيع الخشوع ؟
الشيخ محمد: