طبعًا نحن يعني أي يعني ما يثير الشهوات المحرمة هذه لا يجوز استعماله ، الآن كثرت هذه الأشياء التي تثير الشهوات ، ترسل ترى تصنع ملفات صوتية ، مرئية إلى آخره ، وهذا من مداخل الشيطان ، لما قال الله ?ولا تقربوا الزنى ? يعني كل شيء يقرب ما قال لا تقعوا في الزنى بس ما قال لا تزنوا فقط هذه الأشياء التي تثير الشهوات وترسل ، تقرب من الفاحشة ، تذكر الفاحشة ، تصور الفاحشة ، فإذا ما يجوز .
كذلك إرسال رسائل من بعض القنوات يكون فيها دعم للقنوات التي تدعوا إلى الباطل ، وهذه من أكبر مداخيل قنوات الأغاني والفيديو كليب وغيرها هذه ، وقنوات الدردشة ، وقنوات التعارف وقنوات هذه ، هذه من أكبر مداخلها الرسائل الإس إم إس وغيرها اللي تطلع لك ، الآن على الشاشات ، إذا كان يدعمها الآن من فاتورته أمواله تصب عندهم ، ماذا يكون هذا مخالفة لقوله تعالى: ?ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ? فهم الآن يتعاونون على الإثم والعدوان بهذا الدعم الذي يقدمونه عبر الرسائل ، لأنه إنفاق في الحرام .
المقدم
أحسن الله إليكم يا شيخ محمد الآن الجوال هذا قد تكون فيه معلومات خاصة ، أحيانًا تكون صور ، أو معلومات ، فما هي الأمور التي يتصف بها إخواننا المسلمين في المحافظة على الأسرار الموجودة في الجوال ؟
الشيخ محمد: