المسألة هذه يعني هل هي فقط من بنات أفكارنا وأنها مسألة إنشائية أو انه قد توصل إليها أشخاص آخرون غير مسلمين في عام 1999 قبل سنوات قليلة شهد اليوم العالمي للمرأة في سويسرا نقل وقائع حفل بهيج احتفلت فيه البلاد بتكريم المرأة السويسرية التي تؤدي واجباتها و تخلص في رعاية الأطفال و تربيتهم وقد خصصت أحدى الشركات الكبرى جوائز عظيمة لمن يستطيع من الرجال أي تحدي خلال أسبوع واحد أن يتحمل و يتقن تلك المهام عرفانا و تقديرا لدور المرأة في هذا المجال و أيضًا فان عدد من النساء في مناصب كبرى قد تخلين عن هذه المناصب لأجل العودة إلى الحصن الحصين و القلعة و المعقل الذي هي تتحصن فيه أصلًا و تكون ملكة تشعر فيه بقيمتها و قدرها و رعايتها و تنظيمها و ضبطها للأمور. و قد اعترفوا بأن العمل خارج البيت كثرته قد افقد المرأة أنوثتها و عاطفتها و ميولها الفطرية الى الأمومة.
بل ان استفتاء قد اجري في أوربا و أمريكا و كندا و اليابان كانت نتيجته أن 78% من النساء العاملات يفضلن البقاء في المنزل لأجل تربية الأطفال الآن عنهم مشكلة في البيبي سيتر يعني يصرف جزء كبير من راتب المرأة العاملة على الخادمة أو الحاضنة أو المربية التي تستأجر لتأتي للبيت بدلا من الأم الحقيقية
المقدم:
ووجودها برا
فضيلة الشيخ محمد صالح: