فهرس الكتاب

الصفحة 446 من 1038

الأعداء لما يكتبوا الآن يقولون تقارير مراكز أبحاثهم كيف نواجه المسلمين ، كيف نواجه الإسلام ، كيف نخرب الإسلام ، كيف ، هذا واضح جدًا ، واضح من الاستفتاءات ، واضح من إيراد الفتاوى أنت كما قلت ، حتى قضية المانشيتات الإعلامية ، حتى قضية العناوين مثلًا يسأل شيخ ، طيب ما حكم أن تذبح المرأة أضحيتها بيدها ، فالشيخ يجيب ، لا بأس أن تذبح المرأة أضحيتها بيدها يقوله لا حرج أن تذبح المرأة أضحيتها بيدها ، إيش العنوان يجوز ذبح المرأة ، يعني كأن المرأة هي التي تذبح ، إيش يفهم الشخص المستعجل اللي يقرأ العناوين بس كده ويمشي ، يجوز ذبح المرأة ، الشيخ فلان يجوز ذبح المرأة ، فهذه العملية ، يعني من السطحية ، أن نقول إن هذه فقط يعني إثارة خطأ مطبعي مسكين قصور عن التعبير ، هذه جرائد فيها مراجعين ناس تراجع ، لو أرادوا أن يغيروها غيروها ، ولذلك نحن الآن في وضعية خطيرة جدًا الآن ، الفتوى الآن يعني تواجه مآزق على أيدي هؤلاء المجرمين الذين لا يخافون الله فيما يكتبون الواحد مستعد هو ما عنده مشكلة ، يدخل جهنم في سبيل يأخذ المال أو الإغراءات أو الشهرة ، أو الثناء من الأعداء الذين كلفوه أو يكون هو منحرف عقديًا هو أصلًا إيوه بهذه العملية أداة هو أداة .

المقدم:

لكن يا شيخ محمد كأن في كلامكم كأن الفتوى القضية يعني جامدة تمامًا ، وأنه لا يصلح أن يكون هناك خلاف وأن القضية قضية تساهل ، لماذا تقول عليها تساهل ، لماذا لا تقول رأي آخر مثلًا ؟

الشيخ محمد:

يعني ممكن يوجد حالات فيها رأي آخر ، يعني مثلًا ما عندنا مسائل خلافية في الفقه فيه ، يعني مثلًا مس المرأة ينقض الوضوء ولا لا ، قراءة الفاتحة للمأموم في الصلاة الجهرية واجبة ولا لا ، إلى آخره ، في قضايا خلافية ، يعرض لك قضية مثلًا إرضاع الموظفة للموظف لحل مشكلة الاختلاط في العمل .

المقدم:

علشان تصير أمه ويصير ولدها ؟

الشيخ محمد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت