انتقامية هذه قضية الانتقامية ، هؤلاء صيد هذه القنوات وهذه الصحف والمجلات ، لأن هي الإغارة على الدين وأهل الدين يريدون ناس ناقمين ، فيجيبوا واحد منتكس ، والمنتكس هذا له خلفية شرعية ، يعني سبق له قراءة كان يعني ، يمكن كان داعية ، كان يلقي دروس ، يمكن كان يطلب العلم ، قبل أن يبيع كتبه ويدخل في هذا ، فالمنتكسون هؤلاء عملة نادرة بالنسبة للمتآمرين على الفتوى ، طبعًا قضية الشذوذات التي تمت الإشارة إليها نتائجها سيئة جدًا ، فمثلًا يمكن يحل ما حرم الله ، يعني مثلًا أحل الفوائد الربوية العائد الاستثماري المحرم ، تغيير الحقائق الشرعية بأسماء يعني مغطاة ، « ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها » رواه أبو داود وهو حديث صحيح ، قال السندي: فيدل على أن التسمية والحيلة لا تجعلان الحرام حلالًا ، والآن ما في ناس من الضلال ، مع أنهم مشهورين ، وتجيبهم القنوات الفضائية وتسلط عليهم الإضاءات والأضواء ، يفتي بجواز نكاح الكافر المشرك من المسلمة ، نعم يعني هذا يحدث الآن ، طيب ، وأنه إذا أفتينا بغير ذلك أحدثنا شرخ في المجتمع ، وأحدثنا تفرقة في المجتمع ، ? لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن ? يضرب بها عرض الحائط ? ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ? ما ، ممكن المرأة تصير إمامة في صلاة الجمعة ، نقل صلاة الجمعة من يوم الجمعة إلى يوم الأحد لأن الناس مشغولين، واحد يبغى يتملك بيت بدل ما يصير مستأجر يأخذ بالربا ماشي ، الصلاة على الكراسي، مثل ما يفعل النصارى في الكنيسة بلا حاجة ، افتي بالصلاة على الكراسي ، اللحية هي شعيرات ، مش إنت أطلقتها إيش المشكلة يعني في القضية هذا اللي أفتى أنه في حال ارتفاع أسعار الأضاحي ، ممكن تضحي بالدجاج أيها العالم إياك الزلل واحذر الهفوة والخطب الجلل ، هفوة العالم مستعظمة ، إذ أصبح في الخلق مثل ، وعلى زلته عمدتهم ، فبها يحتج من أخطأ وزل ، إن تكن عندك مستحقرة ، فهي عند الله والناس